ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، أمس الاثنين بالدار البيضاء، المجلس الإداري الثالث لجمعية "للاسلمى لمحاربة داء السرطان"، الذي يصادف انعقاده الذكرى الأولى لإحداث الجمعية.
واستعرض أعضاء المجلس الأعمال المنجزة، خلال سنة 2006، تطبيقا للاستراتيجية والأهداف المرسومة في البرنامج على المدى المتوسط، وتقييم انعكاساتها، وكذا المجهودات المبذولة من طرف الجمعية لتحسيس المواطنين حول داء السرطان، والمساهمة في تحسين الخدمات المقدمة للمرضى وذويهم، ودعم مجهودات وزارة الصحة، وتقديم الدعم للمنظمات غير الحكومية النشيطة في مجال داء السرطان.
وأعرب أعضاء المجلس عن ارتياحهم لوتيرة إنشاء وانخراط اللجن الجهوية من أجل تفعيل أهداف الجمعية.
وأكد أعضاء المجلس على اعتراف المنظمات الدولية لمحاربة داء السرطان بالدور الريادي، الذي تقوم به صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، على المستوى الجهوي، وكذا على أهمية اتفاقيات الشراكة، خاصة مع منظمة الصحة العالمية، والاتحاد الدولي لمحاربة داء السرطان، والمعهد الوطني للسرطان (فرنسا)، والمؤسسات الوطنية لداء السرطان بالولايات المتحدة الأميركية وغيرها.
وتدارس المجلس الإداري وصادق بعد ذلك على الأعمال المبرمجة برسم سنة 2007، في مجال تحسيس المواطنين والمرضى وعلاج المرضى وأنسنة مصالح الاستقبال وتوسيع المصالح الطبية، بتعاون مع وزارة الصحة، وكذا تقديم الدعم للبحث والتنمية للوقوف على وضعية داء السرطان على المستوى الوطني وتمكين الفرق المنخرطة من القيام بأعمال كفيلة بترجمة التقدم على مستوى الوقاية والتشخيص والعلاج وتتبع المرضى.د
وستشكل سنة 2007 سنة لتعزيز هياكل الجمعية وإحداث لجن جهوية جديدة وتطوير الشراكة على المستوى الوطني والدولي من أجل تعاون وتآزر أفضل بين القائمين على تقديم العلاج من أجل تطور مدعم للخدمات المقدمة للمواطنين.
من جهة أخرى، جرت المصادقة على إجراءات التدبير والمتابعة وتقييم الأنشطة وتطبيق الاستراتيجية.
وتعد "جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان"، التي ترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى جمعية ذات نفع عام، وتتحدد استراتيجيتها العامة من طرف مجلس إداري تترأسه صاحبة السمو الملكي، ويضم 15 عضوا على الأكثر ينتخبون من قبل الجمعية العامة.
ويساعد المجلس الإداري مجلس علمي يضم أطباء مغاربة وأجانب مرموقين، وتلعب اللجنة العلمية دورا رئيسيا في تحديد استراتيجية الجمعية.
وتعمل الجمعية بالمغرب بتعاون مع العديد من المنظمات ومؤسسات القطاعين العمومي والخاص ووزارة الصحة.
وللجمعية، على المستوى الدولي، مجموعة من الشركاء، من بينهم مراكز دولية للانكولوجيا، وكذا العديد من المنظمات وجمعيات محاربة داء السرطان.
وتتجلى مهام الجمعية في أربعة ميادين للتدخل تتمثل في مساعدة المرضى وأسرهم وخاصة تحسين مستوى عيش المواطنين المصابين بداء السرطان، والإعلام والوقاية ودعم الهيئة الطبية والبحث السريري والعملي بالاضافة إلى دعم والمساعدة على إحداث مراكز مكافحة داء السرطان وتجهيزها.