بعد تزايد عدد شكايات المتعرضين للسرقة باستعمال السيوف

حملة أمنية في البيضاء تتعقب اللصوص والمبحوث عنهم

الثلاثاء 21 نونبر 2006 - 11:23

قادت حملة أمنية لعناصر الشرطة القضائية في الدار البيضاء، نظمت على مدى ثلاثة أيام، نهاية الأسبوع،

إلى اعتقال العشرات من المتهمين بالوقوف وراء عمليات سرقة باستعمال السلاح الأبيض، إلى جانب مبحوث عنهم متورطين في قضايا مختلفة، منها جرائم قتل
وكشفت مصادر أمنية، لـ "المغربية"، أن هذه الحملة، التي همت عددا من الأحياء الشعبية بالعاصمة الاقتصادية، عرفت مداهمة منازل مبحوث عنهم وملاحقة مروجي الأقراص المهلوسة "القرقوبي" والمخدرات، مشيرا إلى أن »بعضهم تمكن من الفرار قبل وصول عناصر الأمن إلى الأوكار التي كان يتردد عليها المشتبه فيهم"

وجاءت هذه العملية، تؤكد المصادر نفسها، بعد تزايد عدد شكايات المتعرضين للسرقة باستعمال السيوف، وعقد مسؤولين أمنيين، الأسبوع الماضي، اجتماعا بمقر ولاية الأمن ركزوا من خلاله على ضرورة"تكثيف الجهود والحملات لاعتقال مبحوث عنهم في مجموعة من الجرائم"، في محاولة منها لخفض معدلات الجريمة التي بدأت في تصاعد منذ أسابيع
وتزامنت الحملة، التي انتهت السبت الماضي، مع تعرض عنصرين من القوات المساعدة، نهاية الأسبوع الماضي، لجروح، وصفتها مصادر بـ »البليغة«، جراء تدخلهم لإيقاف لصين، بسوق بالقرب من المنطقة المذكورة، كانا يعترضان سبيل المارة حاملين سيفان كبيران

وأكدت المصادر أن الضحيتين نقلا على وجه السرعة إلى المستشفى قصد تلقي الإسعافات الضرورية، بعد تدخل عناصر الدرك الملكي، الذين تمكنوا من اعتقال أحد الجناة، في حين لاذ الثاني بالفرار
وكان "قطاع الطرق" عادوا إلى شوارع البيضاء لينشطوا بشكل لافت، بعد رحيل المجموعات الحضرية للأمن "كرواتياط، الملتحقين بـ الكوميساريات
وذكرت مصادر أن اللصوص المدججين بالسلاح الأبيض، الذين أصبحوا يمشطون جيوب المواطنين ومتعلقاتهم نهارا وأمام الملأ، ظنا منهم أن رحيل"الزرقاويين" يعني، بالنسبة إليهم، الانفلات الأمني

وكان ضحايا تعرضوا لسرقة هواتفهم النقالة ومتعلقات أخرى، أبدوا، في تصريحات سابقة لـ "المغربية" تخوفهم من تنامي الظاهرة

وأكدت سيدة اعترض سبيلها، أخيرا، ثلاثة لصوص بشارع الحسن الثاني، غير بعيد عن مقر الولاية، إن ثلاثة شباب يرتدون أحذية رياضية وسراويل جينز سلبوها مبلغ 700 درهم، وهاتفا نقالا، وأن حافظة نقودها كانت تضم وثائقها الشخصية

وقالت "أشهر أحدهم في وجهي سكينا طويلا، ووضعه على خصري، وخاطبني قائلا "جبدي لفلوس والتلفون لصاحبي وديري راسك صاحبتي ولا غادي نجبد ليك روحك، ونفذت ما أراد خوفا على حياتي، لقد أصبت بصدمة، والحمد لله أنه لم يغرس السكين في جسديط




تابعونا على فيسبوك