عثرت منظفة مراحيض، أول أمس الأحد، بإحدى قاعات العبور بالمحطة الجوية الثالثة بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء،
على كبسولتين معبأتين بمخدر الكوكايين، تخلى عنهما أحد المسافرين العابرين للمطار
وأوضح مصدر مسؤول بمطار محمد الخامس الدولي أن وزن الكبسولتين لا يتعدى أربع غرامات، وأن حجمهما يتحدد في سنتيمترين طولا وعرضا، مشيرا إلى أن صاحبهما العابر للمطار اضطر لرميهما في المرحاض، بعد توجسه من إجراءات التفتيش الصارمة أثناء العبور
وقال المصدر ذاته لـ "المغربية" إن ما يجب التأكيد عليه هو أن المراقبة المشددة داخل المطار دفعت بالمهرب إلى أن يتخلص من الكبسولتين، خوفا من انكشاف أمره، بالنظر إلى الحيطة والحذر واليقظة الدائمة من طرف سلطات المطار التي تعتمد إجراءات دقيقة في عمليات التفتيش
وأضاف المصدر نفسه أنه كان من الصعب تحديد هوية الشخص العابر والطائرة التي نزل منها، مشيرا إلى أن المحطة الجوية الثالثة بالمطار استقبلت صبيحة أول أمس أربع طائرات قدمت من وجهات مختلفة، وكانت متوجهة إلى أوروبا وأميركا، "ثلاث رحلات كانت متوجهة إلى أمستردام وميلانو وبروكسيل، والرحلة الرابعة إلى أميركا"
وأوضح المسؤول ذاته أن السلطات الأمنية بالمطار فتحت تحقيقا في الموضوع، معلنا أن رحلات العبور الأربعة، التي دامت أزيد من ساعة، كان على متنها أكثر من 300 مسافر، الشيء الذي صعب من عملية تحديد هوية الفاعل
جدير بالذكر أن السلطات الأمنية سبق وأن رفعت من وتيرة تعزيز مراقبة المطارات من أجل ضمان سلامة الطائرات والركاب، بعد اعتقال زوجتي رباني طائرة ضمن خلية أنصار المهدي
وفي هذا السياق، قال محمد النوري، مدير مطار محمد الخامس الدولي أن هذه الإجراءات بسيطة من الناحية العملية ولن تؤثر على السير العادي للرحلات، وتهم الرفع من مستوى المراقبة واليقظة والحذر، مؤكدا أن ما طلب هو العمل على تطبيق مساطر المراقبة الأمنية بشكل أكثر صرامة ودقة
وأضاف النوري، في تصريح لـ »المغربية« أن هذه المساطر كانت موجودة ومعمول بها، بيد أنه عاد ليؤكد أنه كان يشوبها بعض التساهل في بعض الأحيان، والآن جرى التأكيد على تطبيقها بشكل صارم
وأعلن مدير مطار محمد الخامس أن السلطة المطارية تحرص أيضا على ضرورة حمل الشارة وعدم السماح للزوار بالدخول إلى المناطق غير المسموح الدخول إليها، وتفتيش الزوار والمسافرين الذين يلجون المطار بشكل دقيق، مستطردا أن هذا كله »يأخذ بعين الاعتبار راحة الزوار والمسافرين