نفت الإدارة العامة للأمن الوطني، أن يكون تأجيل رحلة تابعة لشركة طيران خاصة، كان من المزمع أن تنطلق يوم 11 نونبر الجاري على الساعة السابعة صباحا بمراكش، راجع إلى شكوك حول وجود متفجرات بها كما تناقلت ذلك بعض وسائل الإعلام، وأكدت أن الأمر يعود إلى عطب تقني.<
وكانت بعض وسائل الإعلام الوطنية، "نشرت معلومات تفيد أن الرحلة المذكورة ألغيت بسبب شكوك حول وجود متفجرات بها وأجلت إلى ساعة متأخرة ليجري القيام بها عبر طائرة بديلة".
وأوضح بلاغ للإدارة العامة للأمن الوطني أن الإدارة "إذ تؤكد حصول التأخير في الرحلة المذكورة، فإنها تحرص على التوضيح بأن هذا التأخير يعزى لعطب تقني".
وأضاف البلاغ ذاته أن »قرار إنزال الركاب من الطائرة لم يكن بدوافع أمنية، ولكن حرصا على راحتهم، نظرا لما يتطلبه إصلاح العطب من وقت كاف، دام أربع ساعات".
وأشار البلاغ نفسه إلى أنه "خلال عملية الإصلاح، لم يجر إخضاع أي متاع محمول لتفتيش خاص، كما أن إجراءات المراقبة جرت بشكل اعتيادي قبل الانطلاق، في ظروف عادية وبدون أي تدابير أمنية استثنائية".
وأكد المصدر عينه أن الركاب "نقلوا على متن الطائرة ذاتها التي أقلعت في اليوم نفسه على الساعة الـ 11 صباحا في اتجاه ميلانو".
وذكر البلاغ نفسه بأن هذا النوع من التأخيرات يعد مألوفا في مجال الطيران، ويشغل جزء مهما من أنشطة المطارات وأقسامها التقنية.
جدير بالذكر أن شركة الخطوط الجوية الملكية المغربية، سبق وأن أعلنت في شتنبر
2002، عثورها أثناء عملية للمراقبة الروتينية، على 92 غراما من مادة "البلاستريت" التي يمكن استعمالها في صنع مواد قابلة للتفجير على متن إحدى طائراتها من نوع (أ
ت 5764) التي قامت برحلة من مراكش إلى ميتز في فرنسا.
وأوضحت الشركة في بيان أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء أنه تم العثور على هذه المواد بين مقعدين للركاب على متن هذه الطائرة التي كانت قد أقلعت يوم 25 شتنبر 2002 من مطار مراكش الساعة الثالثة و15 دقيقة بعد الظهر بتوقيت غرينتش وعلى متنها 168 راكبا قبل أن تحط بمطار ميتز.
وذكر البيان أن الطائرة أقلعت من جديد يوم 26 شتنبر 2002 عند منتصف الليل إلى مراكش.
واتضح حسب خبراء فرنسيين أن كمية "البلاستريت" التي جرى العثور عليها على متن الطائرة لا تشكل في حد ذاتها أدنى خطر