شكيليط وأوسكار والزاكي في مصحة بالبيضاء

الإثنين 29 ماي 2006 - 08:45
فريق الرجاء البيضاوي

خضع الطفل محمد الزاكي، الجمعة الماضي، بمصحة مرس السلطان في الدار البيضاء لعملية جراحية في يده اليمنى، التي كانت مصابة بكسر نتج عن تدافع جماهير فريق الرجاء البيضاوي.

بعد انتهاء المباراة، التي جمعته وفريق شبيبة القبائل الجزائرية بالدار البيضاء .

وقال الدكتور الهبة عز الدين، طبيب أخصائي في التخدير والإنعاش، إن الزاكي"استعاد وعيه وخرج من مراحل مرضه الحرجة، وأصبح بإمكانه الكلام وتذكر الأحداث الماضية والآنية بعد أن ظل في غيبوبة تامة، دامت ثلاثة أسابيع، وتطلبت وضعه تحت التنفس الاصطناعي".

وذكر الدكتور الهبة، الذي شارك البروفيسور العرصي في إجراء التدخل الجراحي، أن "الطفل محمد الزاكي دخل المصحة غائبا عن الوعي، ما دفع الفريق الطبي إلى وضعه تحت العناية المركزة في انتظار تحسن حالته من أجل إخضاعه لتخدير كلي لعلاج الكسر الذي كان يعانيه".

وأكد الأخصائي في التخدير والإنعاش، في تصريح لـ "الصحراء المغربية" أن علاج الزاكي، بعد مرور حوالي شهر ونصف الشهر على الإصابة، كلف 200 ألف درهم.

وأشار إلى أن هذه القيمة المالية توزعت بين تكلفة مشتريات الأدوية والمستلزمات الطبية لمساعدته على الخروج من الغيبوبة التامة، وتكلفة التدخلات الطبية والجراحية وحصص الترويض الطبي، مفندا ما صرح به أفراد أسرة الطفل، في تصريح لـ "الصحراء المغربية"، الذين قالوا إن المصحة تطالبهم بـ "إخراج الطفل من المصحة والتكفل بباقي حاجاته العلاجية، وتسديد مبالغ مالية قبل مغادرة المصحة، أو وضع شيك ضمان للتسديد البعدي للمبالغ التي في ذمتهم".

وأوضح الهبة أن المبلغ سيتكلف بتسديده فريق الرجاء البيضاوي، نظرا للوضعية الصعبة لعائلة الطفل ومعاناتها من عوز مادي ومشاكل اجتماعية، مبرزا أن مسؤولي الفريق الرياضي وأطباء المصحة توصلوا إلى اتفاق مع مركز نور للترويض الطبي ببوسكورة ليستفيد الزاكي من حصص في الترويض الطبي لمساعدته على استعادة حركته العادية
وبالمصحة ذاتها، خضع اللاعب عبد الرحيم شكيليط، لاعب فريق الرجاء البيضاوي، الجمعة الماضي، لعملية جراحية في رجله اليمنى، إثر الاصطدام، الذي تعرض له مع مهاجم الوداد البيضاوي إبراهيمة توري، في المباراة المؤجلة، التي جمعت الفريقين الأربعاء الماضي.

ونجم عن هذا الاصطدام تضرر أربعة من أصابع رجل شكيليط، ما استدعى تدخلا جراحيا لعلاج إصابته.

وقال الطبيب المشرف على الحالة الصحية للاعب الرجاوي إن الفحوص بالأشعة، التي أجريت لعبد الرحيم، عقب خروجه من غرفة العمليات، أظهرت أن العملية الجراحية كللت بالنجاح، ويمكن للاعب مغادرة المصحة، "كما بإمكانه المشي بعد 15 يوما، والعودة إلى أرض الملعب بعد حوالي خمسة أو ستة أشهر".

وأكد شكيليط، خلال الزيارة، التي قامت بها "الصحراء المغربية" للمصحة، أنه يتمتع بمعنويات عالية، وصحة جيدة، بعد خضوعه للتدخل الجراحي، وأضاف مازحا "الإصابة ستكون فرصة للتمتع بقسط من الراحة بعد مدة طويلة متعبة من التداريب".

أما أوسكار فيلوني، مدرب الرجاء البيضاوي، فيبدو أنه لم يتحمل "صدمة"الهزيمة أمام فريق الوداد البيضاوي، في الوقت بدل الضائع، فأصيب، حسب مصادر مقربة من أوسكار، بنوبة قلبية في اليوم الموالي للمباراة، نقل على إثرها إلى المصحة المذكورة، إذ يرقد في غرفة خاصة لتلقي العلاجات الضرورية.

وامتنع الهبة عز الدين، الطبيب المشرف على علاج المدرب الرجاوي، عن الإدلاء بأي تصريح أو توضيح حول دواعي استشفاء المدرب وحيثيات مرضه المفاجئ، واكتفى بالقول "السر المهني يمنعني من البوح بأي كلمة بخصوص الحالة الصحية لأوسكار، إلا بعد أخذ الضوء الأخضر من زوجته ومسؤولي الفريق".




تابعونا على فيسبوك