أحالت مصالح الشرطة بولاية أمن أكادير، أمس الأحد، على المحكمة الابتدائية بالمدينة، أزيد من ثمانين متهما ومتهمة، في حالة اعتقال، بتهمة الفساد الأخلاقي، والتحريض عليه، وكانت الشرطة شنت حملة تمشيط واسعة، أول أمس السبت، واعتقلت في عمليتين منفصلتين، حوالي سبعين
وقال مسؤول أمني لـ "الصحراء المغربية" إن العملية الأولى، التي نفذتها الشرطة القضائية، تمثلت في اقتحام مرقص ليلي، بعد تلقيها معلومات عن تجاوز الوقت القانوني لفتح المرقص، الذي يستمر في تقديم خدماته إلى الصباح.
وأضاف المسؤول الأمني، أن "عناصر الشرطة القضائية داهمت المرقص، حوالي الساعة الثالثة والنصف من صباح أول السبت، ووجدته في حالة غليان، وأوقفت بداخله 21 شخصا، من بينهم عشر فتيات يعاقرن الخمرة في حالة مخلة بالآداب".
وأوضح أن "المتهمين أحيلوا جميعا، إضافة إلى المسؤول عن المرقص، على العدالة، بتهمة التحريض على الفساد، والسكر، وتقديم الخمور للمغاربة المسلمين وتجاوز وقت الإغلاق".
وأفاد المصدر الأمني، أن شرطة الأمن العمومي، من جهتها، قامت بحملة تمشيطية بشوارع وأحياء المدينة، ليلة أول أمس السبت، في إطار محاربة جميع أشكال الجريمة المنتشرة، وأسفرت الحملة عن "اعتقال أزيد من ستين فتاة تحرضن على الفساد في الشارع العام"، وأبرز المصدر الأمني أن أغلب الموقوفات، ما بين الساعة الثالثة والخامسة صباحا، ينحدرن من مدن مغربية مختلفة، قدمن إلى أكادير لممارسة الفساد.
وأضافت مصادر "الصحراء المغربية"، أن الحملة أسفرت كذلك عن ضبط "أحد أباطرة بيع الخمور بأكادير، يمارس نشاطه في الوقت غير المسموح به، داخل متجره بالشريط الساحلي".
كما توجت العملية التمشيطية، حسب مصادرنا، باعتقال عصابتين إجراميتين يمارس أعضاؤها السرقة، إذ ألقي القبض على العصابة الأولى في حي الداخلة، والثانية في حي صونابا، المحاذي للشريط الساحلي. كما أسفرت العملية عن حجز عشرات من الدراجات النارية، التي ضبط أصحابها وهم في وضعيات مخالفة للقوانين.
وفي السياق ذاته، تقوم الشرطة القضائية، منذ بداية السنة، بحملة ضد الشواذ جنسيا من الأجانب والمغاربة، واعتقلت الشرطة القضائية في ظرف أقل من عشرين يوما أربعة ألمان يمارسون الشذوذ الجنسي على القاصرين المغاربة، وأدانت المحكمة اثنين منهم، فيما ينتظر أن تبث ابتدائية أكادير في الملفين الآخرين خلال الأسبوع الجاري.
وذكر المصدر الأمني أن "الشرطة القضائية بولاية أمن أكادير دأبت، منذ عدة أشهر، على محاربة البغاء والفساد الأخلاقي في المدينة، إذ اقتحمت في ظرف سنة عددا من المؤسسات السياحية والمقاهي ذات الصبغة السياحية المسيئة للسياحة والمخالفة للقوانين، وضبطت بداخلها عشرات النساء والرجال، في حالات مخلة بالآداب العامة، اعتقلوا جميعا، كما شنت حربا شعواء ضد الشقق المفروشة المعدة للدعارة، وأحالت عددا منهم على العدالة".