تعيين والي أمن العيون سابقا بسطات

العثور في تادلة على سيارة لملثمي واد زم

السبت 15 أبريل 2006 - 18:40
التمدن أفرز حالات استثنائية في المجتمع

تمكنت مصالح الأمن بسطات، بتنسيق مع مختلف الأجهزة الأمنية التي انتقلت إلى واد زم، للتحقيق في حادث الملثمين، من العثور، عشية أول أمس الجمعة، على سيارة »باليو« حمراء اللون، استعملها المجهولون الثلاثة، إلى جانب سيارة أخرى من النوع نفسه أسود للفرار بعد الاشتبا

وذكرت مصادر أمنية مطلعة أن السيارة المذكورة، وجدت بموقف للسيارات بقصبة تادلة، وقالت إنها كانت فارغة، ولم يعثر سوى على بقايا روث الغنم في صندوقها الخلفي.

وعلمت "الصحراء المغربية"، أن إبراهيم بنسامي الوالي السابق للأمن بالعيون، الذي طلب منه في وقت سابق الالتحاق بالإدارة المركزية، وعوض ببوشعيب الرميل، عين مكان الوالي السابق للأمن بسطات محمد خير، الذي التحق بالإدارة العامة للأمن الوطني، مباشرة بعد الحادث.

وذكرت مصادر مأذونة أن الوالي الجديد تسلم مهامه أمس السبت، خلال حفل أقيم بالمناسبة، مؤكدة أن إبراهيم أسيرو، كلف بشكل مؤقت بالتحقيق في الحادث، وسيعود إلى منصبه فور إنهاء المهمة المنوطة به.

وأوضحت المصادر ذاتها أن البحث ما يزال مكثفا عن السيارة الأخرى ذات اللون الأسود، والملثمين الثلاثة الذين يرجح أنهم فروا في اتجاه الفقيه بن صالح.

وتابعت مبرزة "اعتقلت المصالح المكلفة بالتحقيق، كذلك مشتبها بضلوعه في الحادث
وأوقف الشخص المذكور في مدينة خنيفرة، وباشرت التحقيق معه".

وتضاربت الأخبار حول هوية وغاية الملثمين، فبينما رجحت مصادر أمنية أن الأمر يتعلق بعصابة متخصصة في سرقة المواشي باستعمال السلاح الناري، قالت مصادر أخرى إن الأمر يتعلق بعناصر تابعة للمافيا في إيطاليا تهريب الأموال، أو تتاجر في المخذرات
ولم تستبعد مصادر أخرى فرضية خلية إرهابية، مستشهدة في ذلك بالمدة التي دام خلالها الاشتباك والمطاردة (حوالي 15 دقيقة)، ونوعية الأسلحة التي يمكن أن تكون استعملت في الحادث.

وفي حمأة الغموض الذي يكتنف الحادث وملابساته، أصدر والي الأمن المكلف بالتحقيق بسطات، ابراهيم أوسيرو، الذي عين بشكل استعجالي بعد الحادث، بيانا يوضح فيه الظروف التي وقع فيها.

وقال الوالي أوسيرو في بلاغه، إنه في مساء يوم الأربعاء 12 أبريل 2006 على الساعة السابعة وخمسة وأربعين دقيقة، أشعرت المصلحة المحلية بوجود سيارة من نوع فياط »باليو« حمراء اللون مرقمة تحت عدد 8 ألف 25664، مهملة ومتوقفة بحي الزيدانية وأبوابها مفتوحة.

وأضاف البيان"أن الحارس الليلي للسيارات بعين المكان، أخبر عناصر الشرطة، أن ثلاثة أفراد ملثمين بعمامات صفراء على متن سيارة نوع "باليو" هي الأخرى سوداء اللون، كانوا يحومون حول السيارة المهملة، ليفاجئ الجميع في هذا الوقت، بعودة هذه السيارة إلى مسرح الحادث، وعلى متنها شخصان فقط ملثمان، ليتعالى صياح المواطنين، الذين شرعوا في رميها بالحجارة، وبدأت المطاردة من قبل سيارة الشرطة، وسط حشود كبيرة من سكان الحي".

وأعلن بيان الوالي أوسيرو أن ركاب السيارة عمدوا إلى رشق الشرطة بعيارات نارية من بندقية صيد، تطايرت شظاياها بعد ارتطامها بمقدمة السيارة، وأصابت خمسة قاصرين وسيدة .

واسترسل قائلا "بعد هذه المطاردة، استطاع عنصرا العصابة تحويل أنظار الجميع، وتمكن العنصر الثالث من امتطاء السيارة المهملة ليفر بها.واستمرت المطاردة زهاء عشر دقائق وسط أحياء شعبية وطرق غير معبدة، لتتوقف بعد فراغ إحدى عجلات سيارة الشرطة من الهواء جراء إصابتها بشظايا الطلقة النارية، وقد كان منألطاف الله أن عناصر الشرطة لم تستطع إطلاق النار على أفراد العصابة حفاظا على حياة المارة".

وشدد البيان في الأخير على أن الحادث، يبقى في إطار قضية سرقة الأغنام أو تمويها لتنفيذ عمليات ترويج المخدرات.

وكانت الأخبار تضاربت بشأن مصابين اثنين، في الحادث، إلى جانب ستة مواطنين، يعتقد أنهما رجلا أمن.

وأوضح مصدر مطلع أن هؤلاء الأشخاص، وهم خمسة أطفال وامرأة، أصيبوا بشكل عرضي بالشظايا، ونقلوا إلى المستشفى الإقليمي بخريبكة، وغادروه بعد تلقيهم العلاجات الضرورية .




تابعونا على فيسبوك