تملكت الحضور الذي خلد أول أمس الجمعة في قصر التازي بالرباط، عيد المولد النبوي الشريف الذي أحيته الطريقة القادرية البودشيشية، الدهشة لما دخل إلى القاعة الكبرى كل من توماس رايلي السفير الأميركي وعقيلته، وكذلك الوزير محمد اليازغي، الكاتب الأول لحزب الاتحاد ا
وعرف قصر التازي الموجود وراء قبة البرلمان، توافد نخبة من الأوساط البورجوازية الرباطية، حيث لوحظ وجود لافت لنساء من أوساط راقية، كن في أغلبيتهن يرفلن في لباسهن التقليدي المغربي (القفطان).
ورغم الأجواء الممطرة التي عرفتها العاصمة الرباط ليلة الجمعة فإن أغلبية من فاتهم حضور تخليد ليلة المولد النبوي بمضاغ (بركان) مقر الزاوية القادرية البودشيشية، قد استمتعوا بمجموعة من الأمداح التي أنشدتها فرقة السماع التابعة للطريقة والتي يرأسها حفيد الشيخ سيدي حمزة بلعباس شيخ الطريقة البودشيشية.
وقد كان من ضمن حضور الحفل إضافة إلى شخصيات بارزة في الرباط، الكاتب العام لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد العبادي، والمطرب الفاسي المعروف نعمان لحلو
ويذكر أن الطريقة القادرية البودشيشية عرفت انتشارا واسعا في السنوات الأخيرة بين الأطر العليا للدولة وكذا في الأوساط الراقية إذ ينظر إليها بعين الرضى من طرف السلطات التي تشجعها لتكون حاجزا دون وصول التيارات الاسلامية الراديكالية إلى دوائر البورجوازية الراقية.