أحدث حزب التقدم والاشتراكية قطاعا يعنى بالثقافة والاتصال، عقد جمعه العام الأول يوم سابع أبريل في أكادير، إذ كان الحزب ينظم منتدى وطنيا حول " التنوع الثقافي والسياسات العمومية "، استعدادا لمؤتمره الوطني السابع، المقرر عقده أواخر شهر أبريل الجاري في بوزنيقة
وقال الحسين الشعبي، الذي انتخب منسقا وطنيا للقطاع، إن هذه المؤسسة الموازية ستشكل مجالا لتنظيم التفكير الجماعي في الشأن الثقافي والإعلامي الوطني وفي السياسة الثقافية والتواصلية للحزب، كما يعتبر خلية استقبال للنخب الثقافية والإعلامية تمكنهم من استعادة الثقة في الحياة السياسية الوطنية وتصالحهم مع قضايا الشأن العام .
واستعرض الشعبي في تصريح لـ "الصحراء المغربية" مهام هذا القطاع الحزبي الذي سيقوم برصد الظاهرة الثقافية وتشخيصها واستشراف آفاقها، والضغط من موقع الحزب للرفع من الإنفاق العمومي في مجال الثقافة والاتصال وسن سياسة عمومية تستجيب للانتظارات، ونشر القيم الفكرية التي يدافع عنها الحزب المتعلقة بالديمقراطية والحداثة والعدالة الاجتماعية والمواطنة والتنوع والحرية.
كما سيكون من مهام هذا القطاع العمل على حسن تدبير التنوع الثقافي بما يضمن الحقوق الثقافية واللغوية و يضمن توازن الشخصية والهوية الوطنية.
ولن يكون القطاع في منأى عن المواقف السياسية ذات صلة بالحياة الثقافية والإعلامية، وعن تعبئة المثقفين للمشاركة الفعالة في المنظمات ذات الاهتمام بشؤون الثقافة والاتصال والحرص على استقلاليتها وتقويتها، فضلا عن العمل على تطوير صحافة الحزب والدفاع عن ضرورة الاعتراف باللغة الأمازيغية في الدستور المغربي.
وكان الجمع العام لقطاع الثقافة والاتصال أسفر عن تكوين لجنة وطنية تتكون من 32 عضوا، وانتخاب مكتب وطني من 11 عضوا على رأسهم الحسين الشعبي، كاتب صحافي ومسرحي، والمقرر محتات الرقاص، صحافي، وأمين المال عبد الحميد الغرباوي، كاتب وقاص، ثم المستشارون : محمد قاوتي، منتج فني وكاتب، وأحمد بوكيوض، صحافي، محمد صلو، باحث وناشط أمازيغي، ومحمد أيت أوزكاغ، صحافي، ومصطفى بوحزامة، ناشط جمعوي، ومحمد العلالي، باحث في الاتصال ومولاي العلوي العبد اللاوي، مختص في الأنترنيت.