"بوابة فاس" تصنع الحدث بحفل تكريمي لنساء ورجال أصحاب مبادرات متميزة

الصحراء المغربية
السبت 18 مارس 2023 - 16:41

صنعت "بوابة فاس" الحدث في ليلة متميزة بضواحي مدينة فاس (جماعة أولاد الطيب)، احتفت فيها بـ 13 شخصية (نساء ورجال) مشهود لهم بالكفاءة والتميز والمبادرات الخلاقة والمبدعة، كل حسب مجال تخصصه.

الإحتفالية في صيغتها الـ 13 المنعقدة يوم الجمعة 17 مارس، دأبت على تنظيمها جمعية بوابة فاس لما يزيد عن عقد ونصف، كانت مناسبة سانحة للوقوف بالأخص على تجارب نساء بصمن بتميز لافت في مسارات حياتهن المهنية والأسرية، إذ تبادر الجمعية في كل سنة إلى اختيار نساء ورجال لتكريمهم اعترافا وتنويها بما قدموه من تضحيات أو جهود أو مبادرات مبدعة ساعدت بالدرجة الأولى المرأة على احتلال مراكز الريادة والقيادة في مجال التربية والقضاء والعدل والقانون والإعلام والثقافة...
وتمثل التظاهرة محطة بارزة ضمن أنشطة الجمعية المستمرة لإنارة شموع تجارب نسائية من مناطق ومدن مختلفة من المملكة المغربية، وبالتالي تسليط الضوء على كل الجهود التي بذلنها لإثبات كفاءتهن وجدارتهن إلى جانب الرجال.

وأشادت عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، خلال حضورها الحفل التكريمي بالمبادرة المدنية التي تأتي في شهر مارس الذي يتميز بالإحتفاء العالمي بالمرأة في مدينة تاريخية يعود تأسيسها إلى ما قبل 12 قرنا، مشيرة في ذات السياق إلى أن تعزيز دور المرأة في المجتمع المغربي يعد تجربة متميزة على الصعيد الدولي، ويتم التنويه به في كل المحافل الدولية.
كما أشارت وزيرة التضامن، إلى الاجتماع الأخير للجنة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، الذي ترأسه عزيز أخنوش رئيس الحكومة، خصصت أشغاله لعرض واعتماد الإطار الاستراتيجي للخطة الحكومية للمساواة 2023-2026 التي تشمل برنامج التمكين الاقتصادي للمرأة والريادة.
من جانبها، أشادت ليلى بنيس رئيسة جمعية بوابة فاس ، في كلمة بالمناسبة خلال الحفل التكريمي، بما قام به صاحب الجلالة الملك محمد السادس، للنهوض والإعتناء بأوضاع المرأة التي أصبحت تحتل حاليا مكانة لائقة ومتميزة، مضيفة أن اختيار مكرمات السنة تم فيه النظر إلى الجانب المشرق من هذه التجارب النسائية.
إن الإحتفال بالمرأة بالتزامن مع تخليد لليوم العالمي للمرأة مدعاة للفخر والإعتزاز بجواهر فريدة أظهرن تألقا مشهودا في مجالات الاقتصاد والفكر والأدب... مما يجعل هذا الحدث السنوي يتألق سنة بعد أخرى، وفق كلمة رئيسة الجمعية.
واعتبرت ليلى بنيس، بأن الجمعية تختار في كل نسخة من احتفاليتها نساء رائدات تمكن بفضل مثابرتهن واستماتتهن في الحياة من تقلد مناصب مسؤولية كانت إلى وقت قليل حكرا على الرجال، كما تألقت نساء أخريات في مبادرات تجسد إصرار وقوة إرادة المرأة في الصمود ومواجهة كل التحديات والعقبات.
وأشارت مسؤولة الجمعية، إلى أن مبادرة اللقاء والإحتفاء بنساء المغرب انطلقت سنة 2008، وهي محطة خالدة تتقاسم فيها النساء المكرمات فيما بينهن مشاعر الفرح والفخر والإعتزاز كما تتقاسمنها مع أفراد أسرهن.
وفي شهادات متفرقة للمكرمات، عبرن من فيها عن تأثرهن بالإلتفاتة وانعكاسها النفسي الطيب، خاصة في تسليط الضوء على تجاربهن ومبادراتهن ومسارهن المهني الحافل، معرجات في الوقت ذاته على بعض الصعوبات والتحديات التي اعترضتهن في بدايات مساراتهن.
واحتفت الجمعية في المجال القضائي بآمنة أفروخي وفاطمة فارسي، وفي المجال الإعلامي  بنادية صلاح، وفي البحث العلمي بزينب حمد عبد الجليل، وفي مجال التربية بحكيمة الغريم، وفي حقل المقاولة الاجتماعية بليلى بنهيمة شريف، وفي مجال البحث والتنمية برجاء شرقاوي مورسلي، وفي المجال الاجتماعي بآني لزرق وبمنيرة بوزيد، وفي الوثيق برتيبة السقاط، وفي الرياضة ببشرى بايبانو، وفي حقل الاقتصاد بنوفل جلال، وفي مجال السلم والتسامح بأحمد العبادي.
كما عرف الحفل حضور مجموعة من الشخصيات يذكر منها على وجه الخصوص الفاعلة الاقتصادية مريم بنصالح شقرون الرئيسة السابقة للإتحاد العام لمقاولات المغرب.

 

 

محمد الزغاري




تابعونا على فيسبوك