إطلاق مشروع سفيرات وسفراء النوع الاجتماعي بالبيضاء لفائدة 1600 تلميذ وتلميذة بـ 8 مقاطعات

الصحراء المغربية
الخميس 07 أكتوبر 2021 - 13:50
 تصوير سوري

أطلقت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة خلال ندوة صحفية نظمت أمس الأربعاء بالدار البيضاء، مشروع جديد يحمل شعار "سفيرات وسفراء النوع الاجتماعي"، الذي يندرج في إطار برنامج "صوت وقیادة النساء"، وبتكلفة مالية تبلغ قيمتها 424 ,390 .00.

وأكد المهدي ليمينة، منسق مشاريع جمعية التحدي للمواطنة والمساواة   في تصريح لـ "الصحراء المغربية"، أن المشروع يهدف فتح النقاش وتوسيعه في صفوف المراهقين والشباب داخل المؤسسات التعليمية.

وأضاف ليمينة أن برنامج "صوت وقیادة النساء" تضطلع بإدارته وتنفيذه "أوكسفام المغرب" وبدعم مالي من الشؤون العالمية الكندية وبشراكة مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

وقال منسق المشاريع، إن هذا المشروع سيتم عبر توفير تدريب مكثف  في موضوع قضايا النوع الاجتماعي والذكورة الإيجابية لـ 1600، تلميذ وتلميذة ، يستفيدون من 48ورشة في مجال مقاربة النوع والمناصفة  بين الجنسين.
ومن جهتها قالت آسية مزوزي المكلفة بمالية مشروع سفيرات وسفراء النوع الاجتماعي لـ "الصحراء المغربية"، رغم التقدم الذي تم إحرازه في المغرب في مجال النهوض بأوضاع النساء، لاسيما على صعيد القانوني والحقوقي، إلا أن الوعي الجمعي لازال يتمثل المرأة كمخلوق ضعيف وناقص بالمقارنة مع الرجل ولا ترقى لمستواه.

وأوضحت المكلفة بالمشروع، إن المشروع يسعى للعمل مع المؤسسات التعليمية بعمالات مقاطعات الدارالبيضاء من خلال اختيار ثمانية مقاطعات (عين السبع ـ الحي المحمدي ـ مولاي ىشيد ـ سيدي عثمان ـ  مرس السلطان ـ أنفا ـ عين الشق ـ الحي الحسني ـ سيدي معروف) 
ومن جهة أخرى، أكدت أن المشروع نفسه، سيعمل على تكوين وتقوية قدرات 20 شخص من فريق عمل جمعية في عدة  مجالات من قبيل البحث عن مصادر للتمويل
والحكامة الجيدة داخل الجمعية وإعمال دفتر المساطر، واستخدام تقنيات التسويق الاجتماعي. 

وأما ماكسيم بريدوم، مدير المشاريع الدولية لأوكسفام كيبيك، فإن مشروع سفيرات وسفراء النوع الاجتماعي يتماشى و برامج مشاريع  أوكسفام، معبرا عن سعادته بإطلاق هذا المشروع لفائدة التلاميذ والتلميذات بالمؤسسات التعليمية.
وأفاد بريدوم، أن مثل هذه البرامج تخول للشباب حمل المشعل في الدفاع عن قضايا المساواة بين الجنسين والمناصفة والعنف الرقمي.
ويتنبأ مدير المشاريع نفسه، بنجاح هذا المشروع الذي يلقى الدعم  ويقوده شباب.
ومن جهتها  تحدثت جهينة حشاد، منسقة المشروع،   عن دور المشروع   في  تزويد التلميذات والتلاميذ بأدوات لتحليل الواقع وفهمه فهما صحيحا، الشيء الذي من شأنه أن يساهم في تغيير  وجهات النظر والموقف والسلوك اتجاه النساء وحقوقهن مما سيخدم حتما قضية المساواة بين الجنسين في بلادنا.
وأكدت حشاد أن المشروع  سيسلط الضوء على جانب أخر يهم تعزيز وتقوية قدرات عضوات وأعضاء الجمعية في مواضيع ذات أولية في العمل اليومي لها.




تابعونا على فيسبوك