"ستيام" تحتفي بذكراها المائوية وتطلق خدمات نقل جهوية جديدة

الصحراء المغربية
السبت 20 أبريل 2019 - 10:36

أطلقت شركة "ستيام"، الفاعل الرئيسي في قطاع النقل الطرقي، بمناسبة تخليد ذكراها المائوية، خدمات نقل جهوية جديدة بهدف تحقيق مزيد من القرب.

وأفاد الزبير الرحيميني، الرئيس المدير العام لشركة " ستيام "، خلال ندوة صحفية نظمت بالدارالبيضاء، أن إطلاق خدمات نقل جديدة يندرج في إطار المهمة الرئيسية للشـركة، والتي تكمن في فـك العزلة عن جهات المملكة وتوفير سفر طرقي آمن، مشيرا إلى أنه خلال سنة 2019 ستطلق ستيام 10 رحلات عبر 3 خطوط، ويتعلق الأمر بكل من "الجديدة – طنجة"، و"الدارالبيضاء – الفنيدق"، و"مراكش – الجديدة" مع البرمجة لبعض التوقفات بالمدن الصغيرة الواقعة على مستوى هذه المحاور الثالثة.

وأوضح أن هذه الخطوط الجهوية بإمكانها تلبيـة الحاجيات الحقيقية للتنقل المباشر مـن نقطة لأخرى على المحاور الجهويـة الرابطـة بيـن مختلف الجهات، خاصة منها التـي تشهد تزايدا ديمغرافيا والمحاطة أساسا بالطريـق السيار، وذلك بنفــس معايير الراحة والسلامة المعتمدة على مستوى باقي الخطوط الاعتيادية والمنتظمة لسـتيام.

وأضاف أن الشركة عازمة على مواصلة سياستها التنموية التي انخرطت فيها منذ فجر الاستقلال وذلك من خلال مواكبتها لمسلسل التحديث والعصرنة، رغبة في أن تجعل من نفسها اليوم فاعلا مرجعيا بمجال نقل الركاب والسلع بمجموع التراب الوطني.

وأعرب الرحيميني عن اعتزازه بالدور الريادي الذي اضطلعت به الشركة على مدى مائة سـنة، منذ نشأتها في 1919، وذلك باعتبارها مساهما رئيسيا في التطور السوسيو اقتصادي الذي يشهده المغرب.

وبالموازاة مع ذلك تعتزم الشركة اعتماد آلية لخدمة ركابها على وجه الخصوص، والجمهور العريض بشكل عام. حيث بادرت في هذا الصدد إلى إطلاق عـرض خاص للعائلات، التـي أصبح بإمكانهـا منـذ فاتـح يناير الماضي الاسـتفادة من تسعيرات تفضيلية، مع تخفيض بنسـبة 20 بالمائة من الكلفة الإجماليـة للتذاكـر. وذلك في أفق اطلاقها لنظـام جديـد للتعريفـة الديناميـة ابتـداء مـن صيـف السـنة الجاريـة.

وفي ظل اجوائها الاحتفالية، فمن المتوقع أن تعمل الشركة أيضا على برمجة تنشــيط خاص بفتــرة العطل الصيفية على مستوى الوكالات وشـبكات التواصل الاجتماعـي، إلى جانـب خلـق فضاءات للأطفال بكبريات المحطات الطرقية، مـع تنظيـم معـرض تاريخي بالمحطات الرئيسـية التابعة للشـركة، فضلا عن النسخة الجديدة للتطبيـق النقال الذي أصبح متوفرا اليوم بمزيد من الوظائف، مع قرب إطلاق موقع إلكتروني جديد.

يذكر أن شركة ستيام قطعت اشواطا كبيرة، فغداة الاستقلال وعقـب تأميمها، عملت كمكتـب للبريـد إذ تكفلت آنذاك بنقـل الرسائل المستعجلة، والأدويـة، والوثائـق الإداريـة، والأمـوال للبنـوك، والجرائد والمجلات، الى جانب باقـي الأمتعـة التي تتطلب دقة وضبطا فـي مواقيت وطرق توزيعهـا وتسليمها.

وعقب تفويت خطوط الشمال فـي سـنة 1969، وبالمـوازاة مع الدينامية التنموية التي شـهدتها المملكة بعد الاسـتقلال، تـم اتخـاذ عـدة إجراءات همـت بالخصوص توسـيع الشـبكة، عبر زيـادة الأسـطول، ممـا مكنهـا مـن الارتقاء كفاعـل رئيسـي يضطلـع بمهمـة محددة وواضحـة، تتمثل في جعـل السـفر تجربـة أكثـر روعة وراحة للجميـع.

ورصدت استثمارات مهمة لتحديث الخدمة وإضفاء طابع احترافي للتزود بكافة الأدوات الضرورية لضمان الدقة وضبط المواعيد والانتظام والتردد الواجب على أي ناقل توفيرها للمواطنين. وهذا الأمر هو الذي جعل كل حافلة ستيام تنطلق دائما في الوقت المحدد لها، حتى ولو أقلت على متنها مسافرا واحدا.

في سنة 1993، كانت ستيام أول شركة تفوتها الدولة المغربية للقطاع الخاص في إطار سياسة الخوصصة وكانت واحدة من أولى الشركات المدرجة ببورصة الدارالبيضاء.

 




تابعونا على فيسبوك