للبنوك ولشبابيكها الأوتوماتيكية

"كاسبيرسكي لاب" تضع حلولا تضمن أمان مراكز البيانات والأنظمة المعلوماتية

الصحراء المغربية
السبت 12 يناير 2019 - 11:58

أكد سيليم دوسين، مدير قسم الشراكات لإفريقيا الشمالية والشرقية بمجموعة كاسبيرسكي لاب فرنسا، في تصريح لـ "الصحراء المغربية"، أن كاسبيرسكي الرائدة في مجال الخدمات المرتبطة بالأمن السيبيراني وحماية المعلوميات، تشتغل بالمغرب منذ حوالي 15 سنة في سوقي الخواص والمقاولات.

وأوضح أن كاسبيرسكي تقدم منتجاتها للأفراد والأسر لتوفر لها حماية ناجعة من الهجمات الفيروسية التي يمكن أن تتعرض لها أجهزتها الإلكترونية من حواسيب وألواح رقمية وهواتف ذكية، لتجعلها في مأمن من قرصنة معطياتها الشخصية وأرقام حساباتها البنكية، أو تعطيل أجهزتها الرقمية.

وبالنسبة لسوق المقاولات، أفاد سيليم دوسين في التصريح ذاته، أن كاسبيرسكي تضع رهن إشارتها سواء بالقطاع العام أو الخاص، حلولا تستجيب لمتطلباتها وخصوصياتها، حيث تمنحها حلولا ناجعة تضمن أمان وسلامة مراكز البيانات والأنظمة المعلوماتية للبنوك ولشبابيكها الأوتوماتيكية، ومن بين هذه الحلول استشهد بحل "Kaspersky fraude prévention"، مشيرا في الآن ذاته إلى زبناء المغرب يمثلون عدة قطاعات من قبيل شركات الطيران والوزارات وغيرها.

وحول سؤال عن استراتيجية كاسبيرسكي بالنسبة للمغرب برسم 2019، أبرز سيليم دوسين، أن المغرب يشكل أهم بلد في إفريقيا بالنسبة لهذه الشركة، بالنظر إلى التطور الذي حققه على أكثر من صعيد ولا سيما في المجال الرقمي، معتبرا أن المغرب أصبح يشكل مركزا قاريا، يمكن من خلاله الولوج إلى باقي دول إفريقيا جنوب الصحراء. ودائما في سياق هذه النقط، أكد أن المغرب يتوفر على مقاولات تشتغل في مجال التكنولوجيات الجديدة، تمارس أنشطتها بتميز في العديد من دول القارة من قبل "سي بي إي" وغيرها.

وأعلن أن كل هذه المؤشرات حفزت كاسبيرسكي ليخلق قسما خاصا بالمغرب خلال سنة 2019 الجارية، للاقتراب أكثر من زبنائه، وبالتالي مواكبة طموحاتهم داخل وخارج المغرب.

وتأكيدا على أهمية المغرب في الاستراتيجيات المستقبلية لكاسبيرسكي، أضاف دوسين، أن اللقاء الأخير الذي عقدته هذه الشركة نهاية الأسبوع الماضي بالمغرب، جمع شركاء لكاسبيرسكي من تونس والجزائر والسينغال والكوت ديفوار وبنين والكامرون، معتبرا أن المغرب أضحى فاعلا أساسيا في خارطة الطريق التنموية بالقارة.

وخلال اللقاء المشار إليه، أوضح كل من طانغي دو كوتبون، المدير العام لكاسبيرسكي لاب فرنسا وشرق إفريقيا، وباسكال نودان، رئيس قسم المقاولات لشمال وشرق لإفريقيا، أن كاسبيرسكي التي ترتكز على خبرة 21 سنة من العطاء في مجال تخصصها، والتي تضم اليوم 4 آلاف موظف عبر العالم، واستطاعت برسم 2017 تحقيق رقم معاملات بلغ 700 ملون دولار، ويستخدم منتوجاتها 400 مليون مستعمل و270 ألف مقاولة زبون، تستثمر بقوة في مجال البحث والتنمية، لتطوير قدراتها على مواجهة الجيل الجديد من الهجمات التي ترمي إلى شل حركية الأمن السيبراني.

أما فليكس إيني، متخصص في التحقيقات في الهجومات التي الفيروساتية، فقدم عرضا تاريخيا دقيقا حول كرونولوجيا الهجمات الفيروسية وأهدافها، والتي يحاول أصحابها حاليا التربص من خلال باراديغمات جديدة، من قبيل إنترنت الأشياء IOT، وشبكات الواي فاي إلى غير ذلك، في محاولة لتجاوز حواجز الحماية التي تضعها كاسبيرسكي والشركات المتخصصة في حماية الفضاء السيبراني.

 




تابعونا على فيسبوك