نصائح وإرشادات

تزويد البيوت بـ"ديتيكتورات الغاز" لتفادي الاختناق عند استعمال الحمامات المنزلية

الصحراء المغربية
الجمعة 07 شتنبر 2018 - 12:32

لتفادي السقوط في حالات الاختناق بسبب استعمال الحمامات المنزلية ينصح الخبير المغربي عبد الرحيم لخويط، الأستاذ الجامعي المتخصص في الهندسة البيئية وتدبير النفايات، بتزويد البيوت بـ"ديتيكتورات الغاز" الجهاز الكاشف عن غاز أحادي أوكسيد الكربون وثنائي أوكسيد الكربون لأنه ينذر ويحدث صوتا عندما يتجاوز الغاز نسبة معينة في الغرفة هذا من جهة، لمن توفرت له الإمكانيات، وعلى العموم ينصح بعدم إغلاق كل الأبواب والنوافذ، وخلق نافذة في الحمام لتوفير الأوكسجين، ووضع السخان خارج الحمام، وكذلك يحبذ ألا يدخل إلى الحمام شخصان دفعة واحدة كالأم وابنتها مثلا،

وإذا ما أحس الشخص بألم في الرأس أو التقيؤ يستوجب فورا فتح إحدى النوافذ لتفادي السقوط والانهيار، الذي يتبعه الإغماء إذا لم يتم تدارك الأمر ووضع حد لتسرب أحادي أوكسيد الكربون، وأؤكد أن التهوية دائما هي الحل لتفادي التداعيات السلبية للاحتراق الغير الكامل والشيء نفسه يمكن أن يحدث في جميع الأماكن المغلقة، التي تكون فيها عملية الاحتراق كالمطابخ مثلا، فعلى المهندسين المعماريين وضع المطابخ بتصاميمهم في أماكن تتوفر فيها التهوية بنسبة كافية لتفادي توفير الظروف الملائمة لتكوين أحادي أوكسيد الكربون كما يستوجب على الأسر مراقبة أبنائهم عندما يدخلون إلى الحمام كل عشرة دقائق كإجراء احتياطي لتدارك الأمر إذا ما حصل نقص في الأوكسجين، أما بالنسبة لمستعملي الحمامات الشعبية، فإن الغرف الداخلية، التي تكون فيها درجة الحرارة مرتفعة  قد تعرضهم للاختناق، ورغم ترك أبواب الحمامات الشعبية مفتوحة إلى حد ما، فقد تتسبب في مشكلة لمن يقضي وسطها وقتا كبيرا، لذا فيجب ألا يمضي الإنسان وقت كبيرا حتى يصاب بقلة الأوكسجين واستنشاق غاز أحادي أوكسيد الكربون القاتل لأن هناك احتراق الخشب والشيء نفسه ينطبق على الأشخاص، الذين يقومون بتسخين سياراتهم داخل (الكراجات) مثلا، إذ يجب دائما أخذ الحيطة والحذر من مشكلة قلة الأوكسجين في الأماكن المغلقة، وهنا لا بد أن نوجه كذلك تحذيرا لمدخني الشيشة أيضا، في الأماكن المغلقة، فقد يقعون ضحية انعدام أو قلة الأوكسجين في تلك الأماكن لأن الشيشة تعرف عملية احتراق، وخاصة إذا كانت في غرفة مغلقة لأن الأوكسجين يحترق ويتسبب في الوفيات.




تابعونا على فيسبوك