ملف بوعشرين : المحكمة تستمع لحنان باكور بعد استقدامها بالقوة العمومية وتنفي تصريحاتها أمام الفرقة الوطنية

الصحراء المغربية
الخميس 07 يونيو 2018 - 10:44

عرفت أطوار محاكمة توفيق بوعشرين، مدير نشر يومية "أخبار اليوم"، المغلقة، ليلة الاربعاء وصباح اليوم الخميس، أمام غرفة الجنايات بالدار البيضاء، تطورات جديدة.

 

وتمثلت في استقدام مصرحتين اثنتين من المصرحات، اللواتي قررت المحكمة استقدامهن عن طريق القوة العمومية، بعد تخلفهن عن المثول امامها مرات متكررة رغم توصلهن بالاستدعاء، واصرارهن على عدم تنفيذ قرار المجكمة.
وكانت أولى المصرحات التي استقدمت للمحكمة باستخدام القوة العمومية، حنان باكور، وهي رئيسة تحرير موقع "اليوم 24" لمدير نشره توفيق بوعشرين،  بعد ان أرجات المحكمة الاستماع لها في جلسة ليلة الاثنين الثلاثاء، بسبب وضعها الصحي الناتج عن ايقافها واستقدامها للمحكمة، حيث التمست النيابة العامة تاجيل الاستماع إليها. 

وحسب ما حصلت عليه "الصحراء المغربية" من معطيات فإن المصرحة حنان باكور وقبل توجيه المحكمة أسئلتها بخصوص ما ستشهد به، فضلت أن تحكي ظروف استقدامها من طرف القوة العمومية وانهيارها ونقلها للمستعجلات، مستنكرة ما وقع.
وأوضح النقيب عبد اللطيف بوعشرين، عن دفاع توفيق بوعشرين، أن المصرحة أكدت للمحكمة أنها أشرفت على حل مجموعة من الخلافات التي كانت تقوم بين بعض المشتكيات وزملائهن او زميلاتهن بالمؤسسة الاعلامية، دون الرجوع إلى المدير بوعشرين.
كما اوضحت المصرحة / الشاهدة للمحكمة أنها تشرف أيضا على اقتناء كل ما يخص المؤسسة من اجهزة الكترونية، لكن دفاع الطرف المدني اعترض على طلب دفاع بوعشرين بعرض الأجهزة الالكترونية المحجوزة بمكتب مديرها عليها "كامرتان وجهاز DVR وحاسوب وقرص صلب خارجي".

وعرضت المحكمة على المصرحة حنان باكور الأشرطة التي تخصها من بين الاشرطة "الجنسية"  المحجوزة بمكتب مديرها، والتي لا تتعدى دقائق، فقال النقيب بوعشرين معلقا على ذلك بكونها أوضحت للمحكمة أن الأمر لا يكاد يعدو "تبادل قبلات حميمية ولمسات وعناق" بينها وبين صديقها توفيق بوعشرين الذي لا تعتبره مديرها بقدر ما هو صديق مقرب، اشتغلا مع بعضهما لأزيد من 15 سنة بل وتعرف زوجته وأطفاله. 

وأبرز دفاع المطالبات بالحق المدني أن المصرحة حنان باكور نفت أمام المحكمة كل ما جاء في محضر الاستماع إليها أمام الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.

وفي هذا الصدد قال المحامي محمد الحسني كروط، عن دفاع الطرف المدني، إن المحكمة وبعد عرض صور مكتب المتهم بوعشرين عليها، نفت أن يكون ذلك مكتبه، مصرة على نفي أي اعتراف سابق لها بمحاضر الشرطة او ما سبق ودونته على صفحتها الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" من تدوينات على خلفية متابعة مديرها بوعشرين بتهم ثقيلة تتعلق ب"الاتجار في البشر والاغتصاب والتحرش الجنسي".




تابعونا على فيسبوك