في لقاء تواصلي بالمعرض الدولي للكتاب والنشر بالبيضاء

"في حضرة الكتاب"... مبادرات جعلت من فعل القراءة فسحة للاستمتاع

الصحراء المغربية
الإثنين 12 فبراير 2018 - 12:42

يعلن منتدى القراءة بالمغرب للرصد والتنمية بأكادير، أنه سينظم يوم 16 فبراير الجاري، بالمكتبة الوسائطية التابعة لمؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء، في إطار فعاليات المعرض الدولي للكتاب والنشر، لقاء تواصليا تحت شعار" في حضرة الكتاب"، وهي مبادرات متميزة جعلت من فعل القراءة فسحة للاستمتاع.

في هذا الإطار، أفادت كنزة بوعافية رئيسة منتدى القراءة بالمغرب للرصد والتنمية، في اتصال مع "الصحراء المغربيةّ،  أن هذا اللقاء التواصلي، يأتي في إطار مشاركتهم في فعاليات المعرض الدولي للكتاب والنشر الذي تحتضنه مدينة الدار البيضاء ما بين 8 و 18 فبراير الجاري، وهي مناسبة للالتقاء بجمهور عريض من المثقفين من مختلف المشارب، سيما أن للمنتدى القراءة بالمغرب للرصد والتنمية بأكادير تجربة فتية تعنى بالكتاب والقراءة، انطلقت السنة المنصرمة من خلال المكتبة الشاطئية التي شهدها شاطئ أكادير، والتي التأم حولها المصطافون، وأبناوهم، وزوار وسكان المدينة السياحية الجميلة، التي فسحت لهم المجال للقراءة أثناء العطلة الصيفية، والتي لقيت إقبالا كبيرا من طرف جميع شرائح المجتمع".

وشددت رئيسة منتدى القراءة بالمغرب للرصد والتنمية بأكادير، على أنهم سعداء للمشاركة هذه السنة في معرض الكتاب، من أجل تقديم تجاربهم، والاستماع لبعضهم البعض، لإثراء النقاش، وتبادل الخبرة، وذلك من خلال جهد جماعي نحو مغرب يقرأ، ويطالع، ويتطلع الى عالم المعرفة الرحب.

وأوضحت كنزة، أن المنتدى سيشارك في هذا اللقاء التواصلي، الذي ستديره الإعلامية المتميزة فاطمة الإفريقي، وبمشاركة الفنانة المتالقة سعيدة فكري، وثلة من المثقفين والأساتذة وجمهور من المتتبعين للشأن الثقافي والعلمي، من ضمنهم عبد المجيد شكير من اتحاد كتاب المغرب، وخديجة شاكر من مؤسسة سيدات الربوة، وعبد الله سليماني من المكتبة الشاطئية بالجديدة، ومحمد سليم من برنامج "كتاب قريت"، وعلية الإدريسي البوزيدي عن ساعة مع مبدع، وفتيحة عبد الله من شبكة القراءة".

وأبرزت بوعافية، أنهم في الصيف الفارط عاشوا في أكادير تجربة استثنائية في إطار منتدى القراءة بالمغرب للرصد والتنمية، الذي بدأوه بفكرة أقرب إلى حلم التي "تحلقوا حولها وطوروها"، حيث شارك بعضهم في النقاش دون أن يكون على قناعة تامة بأن هذا الحلم الصغير يمكن أن يتحقق، كونهم أرادوا أن يجعلوا من شاطئ أكادير، مكانا ليس للمصطافين فحسب، بل لعشاق القراءة أيضا.

 

 

 

 




تابعونا على فيسبوك