مدرب شباب بنكرير مرتاح للحصيلة الأولية

الركراكي: نسير بالشكل الذي خططنا له

الصحراء المغربية
الخميس 08 فبراير 2018 - 15:26

أكد حسن الركراكي، مدرب فريق شباب بنكرير لكرة القدم، الوافد الجديد على القسم الوطني الثاني، أنه مرتاح للعمل لا مع المجموعة الشابة والطموحة من اللاعبين الذي يمارسون بالفريق، بتأطير من مكتب مسير كله رغبة في حصد أفضل النتائج.

ووصف الركراكي ظروف العمل بأنها مواتية من حيث بنية الاستقبال أو العنصر البشري المتوفر، مؤكدا أن الهدف الأول قبل نهاية الموسم الرياضي الجاري، ضمان البقاء ضمن القسم الثاني، ولم لا إنهاء الموسم ضمن كوكبة الثمانية الأوائل.

أجرى الحوار : المصطفى مندخ

 قضيتم فترة كافية للتأقلم مع أجواء فريق شباب بنكرير، ما هي النظرة التي تكونت لديكم عن الفريق وما هي بنود العقد الموقع معكم؟

- في الحقيقة التحاقي بفريق الشباب جاء في وقت مناسب، إذ كان وقتها الميركاطو الشتوي على الأبواب، وبالتالي سمحت لي الظروف بالوقوف على نقط ضعف وقوة الفريق ومواطن الخصاص في مختلف مراكز اللعب، وبالتالي وضعنا المخطط المناسب، في إطار مشروع عمل علمي مقنع تتضافر جهود الجميع. وشجعني على ذلك التعرف جيدا على مجموعة من العناصر الشابة والطموحة التي يتكون منها الفريق، ثم كذلك واقعية العناصر الطموحة التي تسير الفريق وإحاطتها بعالم كرة القدم في شموليته، ومحيطها القريب بخصوصيته.

هناك ظروف مواتية للعمل إذا ما أضفنا إلى ذلك أرضية الملعب الجميلة ومساندة الجمهور المتعطش للنتائج الجيدة ويعشق كثيرا فريقه، وهي عوامل شجعتني على توقيع عقد احترافي يرتكز بالأساس على ضمان البقاء بالقسم الوطني الثاني، علما أن شباب بنجرير حديث العهد بقسم الاحتراف.

** معلوم أن فارق النقاط بينكم وبين الفريق المتزعم لا يتعدى 11 نقطة، لم لا يتطلع فريقكم للمقدمة؟

- أشرت إلى كون الفريق حديث العهد بالقسم الوطني الثاني، وهذا له من المعاني الكثير في لغة كرة القدم الحديثة، خصوصا من حيث افتقاد مشروع العمل بقسم الهواة، ثم الوقوف أمام أندية مهيكلة مسبقا لمواجهتها مع فوارق مادية كبيرة وإسقاطات ذلك على ذهنية اللاعب. كل هذا نحن بصدد وضعه ضمن الاهتمام والدراسة الجماعية، وأيضا توضيحه للجمهور حتى لا يكون طموحه سرياليا، وأعتقد أن مكونات الفريق على وعي تام بواقع الحال ونحن نشتغل مرحليا مباراة تلو الأخرى، ونبرمج بالموازاة لأهداف إجرائية آنية وأخرى على المدى المتوسط. نحن نعمل ونتطلع لتحقيق نتائج مرضية.

 

9 نقاط في 4 مباريات، بعد شبه انتكاسة، لم ترجعون هذه الاستفاقة؟

- الأمر تطلب تغييرا على صعيد العمل الجماعي، والحمد لله أن العناصر الشابة التي تشرف على تسيير الفريق تتمتع بمرونة ورغبة في الارتقاء، ما سهل مهمتي إلى حد كبير في التواصل والنأي بالفريق شيئا فشيئا من وضع متأخر بالهواية صوب بوابة الاحتراف. التحقت بالفريق في الجولة 13 وبحوزته 12 نقطة ويحتل المركز 13. بعدها حققنا 3 انتصارات منها اثنان خارج الميدان وهزيمة خارج الميدان، مع أننا أنهينا الشطر الأول من البطولة بفوزين أعادا الثقة للاعبين وسهلا علينا كتقنيين وإداريين برمجة مشروع عمل لفترة التوقف التي قاربت شهرا.

أما تحقيق الصعود فهو حلم مشروع لكن تحقيقه علميا وموضوعيا يبقى صعبا، صحيح أن الفريق حقق الصعود للقسم الثاني مع نهاية الموسم الفارط دون التخطيط لذلك، لكن الوضع اليوم يختلف كليا، وأعتقد أن الجميع متفق على عدم تكرار أخطاء السنة الماضية، بإعداد مسبق وفق استراتيجية محكمة ومحيطة بكل جزئيات تحقيق الهدف.

 

هل لشباب بنكرير عناصر يمكن أن تطمئن الجمهور على مسار ومصير الفريق؟

- أولا، الواقع هو أن الفريق وافد جديد على القسم الوطني الثاني، وعلينا أن نركز أكثر على وضع الرجلين معا على أرضية الواقع مع الابتعاد عن الغرور. ثم نعتقد في المقومات التي ينبني عليها النادي ماديا ومعنويا لكي نكون جميعا كمكونات على بينة من أمرنا ونسير معا في طريق محددة الأهداف. أما من حيث العنصر البشري فالمجموعة حاليا متجانسة وتسير من حسن إلى أحسن.

 نحن نشتغل على أن يكون لمدينة بنكرير فريقا قويا وتنافسيا، يجيد الممارسة الحديثة لعبا وأخلاقا، ويحظى باحترام منافسيه. وما زال أمامنا عمل كبير ستكون نتائجه محمودة.

 

أين تتوقع أن ترسو سفينة شباب بنجرير بخصوص سبورة الترتيب النهائي؟

- ما يهمني حاليا هو الثقة التي بدأ يسترجعها لاعبو الفريق في أنفسهم، مع نجاحهم في خلق فرص التهديف، والقطع مع تلقي أهداف من مرتدات، وهي نقط استطعنا تجاوزها من خلال الوقوف عليها بالمباريات الإعدادية الأخيرة، بشكل حضرت معه النجاعة على صعيد خط الهجوم، الذي بات يحرز أكثر من هدف في المباراة الواحدة، ثم الدفاع الذي لم يتلق سوى هدف واحد خارج الميدان ضد وداد فاس.

 ومع كل هذا يبقى التحدي القائم والذي نسعى إليه جميعا كتقنيين ومسيرين ولاعبين وجمهور، التموقع ضمن الثمانية أو الستة الأوائل.




تابعونا على فيسبوك