طنجة: طفلة في الثالثة من عمرها تنظم معرضها التشكيلي الأول

الصحراء المغربية
السبت 03 فبراير 2018 - 15:05

طنجة: أسامة العوامي التيوى

يولد المرء أحيانا وفي يديه ريشة فنية وقلم يرسم به ملامح الحياة بعفوية وخيال واسع، تلك إذن قصة الطفلة خديجة الجويد، التي لم تكمل ربيعها الثالث وهي تنتصر للغة الفن والجمال وتترجم لعبها ورسومها المتحركة على شكل لوحات فنية.

 اختارت أن تستجمعها في معرض فني افتتح اليوم السبت بأحد الفنادق الخاصة بمدينة طنجة.

 

تقول مريم السبتي، والدة الطفلة خديجة في تصريح لـ "الصحراء المغربية" أنها فخورة بابنتها وهي تضع أولى لبنات مسيرتها الفنية، مشيرة أنها لامست قبل سنة ميولها للمجال الفني، لتقرر تسجيها بمدرسة خاصة متخصصة في مجال الفن التشكيلي، لكن حصتها الأسبوعية لم تشفي غليلها الفني لتجد الأم نفسها أمام خيار استقدام الأستاذة المتخصصة في الفنون التشكيلية لإعطاء دروس خاصة لابنتها، والتي انتقلت من أوراش الرسم على الأوراق الصغيرة لتدخل اللوحات الكبيرة.

وتضيف مريم، أن ابنتها عانقت الألوان وجعلت حياتها منشغلة برسم كل ما تراه في حياتها، من رسوم متحركة وفضاءات حياتية، مبرزة أن هذا الميول الفني ولد لديها شعورا بالفخر والانتماء، عكس أقرانها الذين ينساقون وراء ألعاب الفيديو.

قصة ابداع اختار الوالدان صقلها عبر تسجيل ابنتهم في مدرسة متخصصة في الرسم والفن التشكيلي كي تحول ملاذاتها الإبداعية إلى عطاء فني يغني الساحة التشكيلية ويقيها من نمطية الاستهلاك لألعاب الأطفال كما الشأن لنظرائها، كما أن المعرض.

لم يستأثر المعرض باهتمام الكبار فقط، بل حرك أحاسيس الجمال في نفوس أطفال آخرين اختاروا مشاجرة خديجة لنشوة التألق في سماء الابداع آملين لها مسيرة فنية ترسم تعيد للفن التشكيلي بالمغرب رونقه وعطاءه.

ويطمح والد الطفلة أن تكون ابنته خليفة للفنانة الشعبية أو إحدى الأسماء الكبرى في مجال الفن التشكيلي، مشيرا إلى أن أهم استثمار يمكن للأب أن يستثمره هو مواهب فلذاته كبده.

 

 

 


خديجة الجويد طفلة في الثالثة من عمرها تنظم معرضها التشكيلي الأول بطنجة




تابعونا على فيسبوك