جمعية "كلي" تدعو إلى تشجيع التبرع وخفض الإصابة بالقصور الكلوي

الصحراء المغربية
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 15:46
9

نبهت جمعية "كلي" الجهات المسؤولة ومكونات المجتمع إلى التزايد المضطرد لأعداد الوفيات جراء القصور الكلوي، وضمنهم مرضى كانوا في انتظار الاستفادة من تبرع بالكلي.

 يأتي ذلك عشية اليوم العالمي للتبرع وزراعة الأعضاء (17 أكتوبر) المخصص عالميا للتذكير بالثقل العلاجي لأمراض القصور الكلوي المزمن.

وقالت أمال بورقية، رئيسة الجمعية، إن الرسالة تستند إلى متابعة قرابة 20 ألف مصاب بالقصور الكلوي حصص التصفية، بينما لا يتعدى عدد عمليات الزرع المنفذة بالمغرب 400 عملية، وينتظر فيه المرضى سبيلا للاستفادة من التبرع لخفض معاناتهم ورفع جودة حياتهم.

وأوضحت بورقية، في تصريح لـ"الصحراء المغربية" أن الملف الترافعي لجمعية "كلي" يتضمن توصيات بالعمل على واجهتين، الأولى ترمي إلى تطوير الوقاية من الإصابة، والثانية تسعى إلى تنمية الولوج إلى زراعة الأعضاء.

وأضافت أن التوصيات تشدد على ضرورة العمل لخفض حالات الإصابة بالداء، التي تصل إلى مرحلة التصفية (الدياليز)، عن طريق تعزيز الوقاية والتحسيس بالمسببات وعوامل الخطر، مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري وتشجيع جميع مستويات الوقاية. ويكمن الهدف الثاني في تيسير ولوج المرضى إلى زراعة الكلي، انطلاقا من رفع الوعي بأهمية التبرع بالأعضاء وبناء الروح التضامنية بين مكونات المجتمع حول هذه القضية الصحية.

وقالت بورقية إن "كلي" توجه توصياتها لخفض الإصابات بالقصور الكلوي المزمن إلى الجهات المسؤولة وإلى جميع مكونات المجتمع، على اعتبار أن الموضوع يهم الجميع، وأن أي فرد ليس بمنأى عن الإصابة.

وأبرزت أهمية تطوير السجل الوطني للتبرع بالأعضاء عبر تسهيل إجراءات ومساطر التسجيل، والتأكد من أن المعطيات المقدمة للأفراد تساهم في ممارسة هذا الاختيار بشكل حر وصريح، وتحسيس مهنيي الصحة بتقديم شروحات للعائلة ومصاحبتها في اختيارهم للتبرع، وتشجيع جميع المتدخلين في سلسلة زراعة الأعضاء.

كما تشمل التوصيات توعية المجتمع بأهمية التبرع بالأعضاء ومساعدة المواطنين على التبرع بالأعضاء تضامنا مع المرضى، على اعتبار أن التبرع يساهم في إنقاذ حياة مصابين آخرين، والتأكيد على الدور المهم للسلطات الصحية، المحلية والوطنية في مجال محاربة القصور الكلوي المزمن.

ويهدف إحياء اليوم العالمي للتبرع بالأعضاء إلى التحسيس بالأثر الإيجاب لهذا الفعل، في إطار التضامن مع المصابين وإنقاذ حياة العديد منهم، مع رفع الوعي بأهمية الوقاية من مسببات الإصابة بالداء، سيما النوع الذي يتطلب الزراعة.




تابعونا على فيسبوك