أثار تسجيل أول حالة إصابة بالمتحور الجديد «أوميكرون» في الدارالبيضاء، قلق المواطنين المغاربة خوفا من تسجيل انتكاسة وبائية، خصوصا أن أوميكرون سريع الانتشار.
التجول بساحة جامع الفنا، القلب النابض لمدينة مراكش، في الفترات المسائية، خلال هذه الأيام، التي تعرفا انخفاضا ملحوظا في درجة الحرارة، أصبح مقرونا عند زوار الساحة التاريخية على اختلاف أجناسهم وألوانهم بما فيهم المغاربة وبالأخص المراكشيين، بتناول مشروب "خودنجال" ذات الرائحة المنسمة بالأعشاب الطبيعية، أو أكل صحن صغير يتضمن عددا من الحلزون ومرق معد بعناية كبيرة ويحتوي على مجموعة من التوابل التي تعطي طعما لذيذا بالاضافة الى كونها تمنح الجسم المزيد من الطاقة والحيوية خاصة في فصل الشتاء حيث البرد القارس.
مع قدوم فصل الثلوج والصقيع يتغير الجو رأسا على عقب، ويتغير معه نمط عيش السكان، وخصوصا في المناطق الجبلية، فيتم وضع جميع المنتوجات الغذائية المخزنة تحت يد المرأة في مطبخها التقليدي، وبذلك يبدأ نمط غذائي يومي ثقيل مخالف للنمط الخفيف الذي كان يُستعمل خلال فصلي الصيف والربيع، وهو برنامج غذائي مفيد صحيا ولا غنى عنه في فصل الشتاء، يساعد بشكل فعال في الحفاظ على حرارة الجسم، واكتساب طاقة لمواجهة الانخفاض المهول في درجات الحرارة، للوقاية من الإصابة بفيروسات الأنفلونزا بشتى أنواعها، التي تتسبب في مضاعفات أخرى، كالحمى الحادة، والسعال الديكي، وغيرها من الأمراض.
على مرتفع يفوق 1400 متر عن سطح البحر، وعلى بعد نحو 90 كيلومترا جنوب غربي مدينة تارودانت، تقع منطقة «تالوين» المعروفة بزراعة الزعفران الحر المغربي وإنتاج ما بات يعرف بـ»الذهب الأحمر»، فصار ينتسب إلى المنطقة ويكنى باسمها «زعفران تالوين»، الذي نعته الفقيه العلامة أبو العباس سيدي أحمد بن صالح الإدريسي الدرعي (المتوفى عام 1731 ميلادية) في كتابه «الهدية المقبولة في الطب» بـ «حشيش الجنة».
"لم يبق من ساكنة واحة أم الكردان في طاطا سوى 400 مواطن، أما الواحة فقرابة 80 في المائة في طريق الموت إثر جفاف العين الوحيدة التي كانت تسقي البساتين وأشجار النخيل، وما عمق جراحها أكثر ندرة الماء ونضوبه في البئر التي تم حفره منذ عشر سنين". هكذا لخص علال معاناة السكان وممتلكاتهم في حديثه لـ"الصحراء المغربية".
في مراكش الحمراء، تقترن أشجار النخيل بالحياة من خلال الاستفادة من السقي بنظام الخطارات، وهو نظام سقوي، أنعش هذه الأشجار، التي تطلق عنانها نحو السماء. ويقول العارفون بنظام السقي.
حلت لجنة من قطاع الثقافة للتحقيق في رواية ملكية منزل لعالم الاجتماع ابن خلدون، ومدى صدق الرواية التي يقدمها مالكي المنزل، والتي دفعتهم إلى وضع لافتة تشير إلى أن المنزل أقام فيه ابن خلدون الذي عاش في القرن الرابع عشر ميلادي.
يواجه مركز استقبال ومعالجة نداءات الإغاثة التابع للقيادة الجهوية للوقاية المدنية بجهة الدارالبيضاء- سطات تقاطر كم هائل من المكالمات عبر «الخط 15»، قد تصل إلى 20 مكالمة في الدقيقة، لكن سرعان ما يتضح أن أزيد من 90 في المائة منها تشويشية وغير جادة، هدفها إشغال هذا الخط المهم المخصص لتدبير وتنسيق عمليات التدخل والإغاثة، في التفاهات ومحاولة تزجية الوقت والتسلية.
"نسهر الليل لعل الصنبور يجود بحفنة ماء أو قد لا يجود". بهذه العبارة لخص كريم الحدان، وهو فاعل جمعوي، معاناة سكان "فم زكيد"، جنوب شرقي طاطا مع الماء الشروب لشهور عديدة، دون أن يتم إيجاد حل لمعضلتهم.
اختلفت طريقة تفاعل مواطنين مع وثيقة جواز التلقيح، التي أضحت سارية المفعول منذ يوم الخميس 21 أكتوبر بمدينة فاس والمناطق المجاورة.
يغزو الذباب والبعوض أحياء صفيحية ودواوير بضواحي مدينة المحمدية، التي تبعد 30 كلم عن مدينة الدارالبيضاء، العاصمة الاقتصادية للمغرب، ويعاني سكان هذه الأحياء والدواوير روائح نتنة بسبب تدفق المياه الآسنة للوادي الحار من المنازل الصفيحية، في غياب محطة لاستقباله أو معالجته. المياه العادمة التي تجري على طول الحي لتصل إلى الشارع الرئيسي، تتخللها حفر بالقرب من الدور السكنية، مكونة بركا مائية راكدة تفوح منها روائح كريهة، وحاضنة لأنواع عدة من الحشرات.
جبال شامخة تكسوها خضرة غابات ممتدة على مرمى البصر طيلة السنة ومياه عذبة تتدفق عبر الوديان والجداول ومناخ معتدل وتراث إنساني متفرد، كلها مؤهلات تجعل من إقليم الحوز واحدا من أهم وجهات السياحة الجبلية الإيكولوجية على الصعيد الوطني، قطاع أضحى يستقطب عشاقا كثيرين ومستثمرين يقبلون بشكل متزايد على هذا النوع من المشاريع.
يقع منتجع "إمي ودار" على بعد 27 كيلومترا شمال أكادير على الطريق الوطنية رقم 1 الرابطة بين أكادير في اتجاه مدينة الصويرة، على مستوى الجماعة الترابية "تامري" (عمالة أكادير إداوتنان)، وهي محطة سياحية بمواصفات عالمية تم افتتاحها في صيف 2014 في إطار مشروع مخطط بلادي السياحي، إذ يوفر المنتجع أكثر من توفير طاقة إيوائية تصل إلى أكثر من ستة آلاف سرير موزعة على إقامات فندقية (1136 سريرا)، وإقامات عقارية للإنعاش السياحي (1201 سرير)، إلى جانب 2780 سريرا على شكل مخيمات.
تأخذ المسارات السياحية الدينية بعدا كبيرا بالنسبة لعدد من السياح المغاربة وأيضا الأجانب لما تكتسيه من أهمية كبرى في استحضار المناقب الحسن لعدد من الأولياء الصالحين وما قاموا به من أعمال جليلة رفعت مكانتهم داخل المجتمع المغربي وحظوا بالتقدير والاحترام.
شكل عدد من المنتجعات الطبيعية ضواحي مدينة مراكش، قبلة ووجهة مفضلة لعدد من الأسر المغربية، والسياح الأجانب، لقضاء عطلة الصيف، بالرغم من الحرارة المرتفعة التي تعيشها المدينة الحمراء خلال هذه الفترة من السنة.
أخذت مدينة مراكش إشعاعها الدولي لما تتفرد به من خصوصيات لا توجد في المدن المغربية الكبرى، والتي تجعل منها رزمانة وافية ومتكاملة يجد فيها السياح المغاربة والأجانب على حد السواء كل ما يستهويهم لقضاء أيام ممتعة تريح النفس وتدخل الطمأنينة عليها أملا في استرجاع الطاقة والحيوية للجسم.
يعيش مجموعة من مرضى السرطان وأمراض الدم، خاصة من حاملي بطاقة نظام المساعدة الطبية "راميد" والفئات الهشة وعديمي الدخل، الذين يتابعون العلاج بمستشفى الأنكولوجيا التابع للمركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، في دوامة حقيقية منذ اكتشافهم غياب بعض الأدوية الخاصة بعلاج الأمراض السرطانية في صيدلية المركز الاستشفائي الجامعي منذ شهور، ما يعرض حياتهم للخطر.
تواجه مجموعة من الأسر المراكشية بحي الملاح بالمدينة العتيقة، خطر انهيار المنازل الآيلة للسقوط، حيث تقضي ليالي من الرعب، وفي حالة تأهب بسبب الوضعية المتردية لمنازلهم التي قد تنهار فوق رؤوسهم في أية لحظة، فقدرهم المحتوم أن ينتظروا انهيار البنيان فوق رؤوسهم لكي يتحرك المسؤولين.
كانت قاعة الجلسات المخصصة للنظر في القضايا الجنحية بالمحكمة الزجرية الابتدائية بالدارالبيضاء، أول أمس الاثنين، شبه فارغة إلا من الهيئة القضائية والعون القضائي وشاشة تلفاز كبيرة معلقة على أحد جدران هذه القاعة، ووسائل تقنية أخرى منها جهاز حاسوب مثبت أمام رئيس الجلسة.
مواقيت الصلاة
تلفزيون
سينما
طقس
بورصة
صيدليات