مركز الدعم والتأهيل لإدماج الأشخاص في وضعية إعاقة بالبيضاء: مؤسسة وحيدة تجمع بين التربية والتعليم والتطبيب والتكوين

السبت 08 دجنبر 2018 - 11:17

مركز الدعم والتأهيل لإدماج الأشخاص في وضعية إعاقة بالحي المحمدي، مؤسسة للرعاية الاجتماعية يؤطرها قانون 14/05، وتشرف على تسييرها مؤسسة التعاون الوطني، وهي تهتم بتعليم الأطفال المعاقين حركيا، ومواكبتهم صحيا ونفسيا واجتماعيا بهدف تهيئهم للاندماج في الحياة الاجتماعية، ويعتبر هذا المركز الوحيد بالدار البيضاء، الذي يمكن الأطفال في وضعية إعاقة مختلفة، من جميع أحياء الدار البيضاء، من الاستفادة من خدمات المركز كالتطبيب والتعليم والأنشطة الترفيهية والنقل، ويرجع تأسيس هذا المركز لسنوات الخمسينيات من القرن الماضي، حيث كان في الأول مدرسة خاصة بأبناء الشهداء، وأصبح بعد ذلك يؤم أيضا الأشخاص في وضعية إعاقة، وأضحى اليوم مركزا خاصا بتعليم وتأهيل الأشخاص في وضعية إعاقة، وتخرج من المركز العديد من الكفاءات التي تحتل اليوم مراكز مهمة. للتقرب والتعرف عن مركز الدعم والتأهيل لإدماج الأشخاص في وضعية إعاقة بالحي المحمدي، زارت "الصحراء المغربية"، هذا الأسبوع، هذه المؤسسة التي تشرف على خدماتها مؤسسة التعاون الوطني، بشراكة مع وزارتي التربية والوطنية، والتكوين المهني، ووزارة الصحة، الذين يضعون رهن إشارة المركز، معلمين وتقنيين، ومؤطرين، وممرضين، لمساعدة أطفال هذه المؤسسة من ذوي الاحتياجات الخاصة.

آيت باعمران .. الأولى في إنتاج فاكهة الصبار

الجمعة 23 نونبر 2018 - 16:10

مازالت فاكهة الصبار تباع في الشوارع والأزقة، رغم انقضاء فصل الصيف الذي تزدهر فيه هذه الفاكهة، وحلول فصل الشتاء، ومازال المواطنون يقبلون على تناولها بكثرة لمذاقها الجيد، وفوائدها الغذائية الكبيرة، فاكهة الصبار أو "التين الشوكي"، المعروفة باسم "الكرموص الهندي" لها مكانة في الأسواق البيضاوية، إذ تأتي يوميا شاحنات كبيرة محملة بصناديق مملوءة بالفاكهة المذكورة، المقبلة من منطقة سيدي إيفني، لتحل بسوق بيع الخضر بالجملة بالدار البيضاء، ومن هنا توزع على باقي أسواق المدينة والمدن المجاورة. للتعرف على فاكهة الصبار وفوائدها، سألنا الأستاذ الباحث عبدالله بوفيم، من منطقة سيدي إيفني، أكبر المناطق التي تنتج فاكهة "الصبار"، بحيث تحتل فيها حقول الصبار 80 ألف هكتار ، فأكد لـ"الصحراء المغربية" أن شجرة الصبار شجرة مباركة تتفرع إلى نوعين، نوع يحمل شوكا كثيرا وخطيرا، يسمى في المنطقة (أشفري) تسيج به الضيعات و"الجنانات"، والنوع الثاني يسمى (أمسلم) قليل الشوك، ويتفرع (أشفري) إلى نوعين نوع يطلق عليه (عيسى)، يتميز بقلة سمك أوراقه، يثمر ما بين يونيو وغشت من كل سنة، والنوع الثاني يطلق عليه (موسى) يثمر ابتداء من نهاية غشت وقد يستمر أحيانا إلى شهر فبراير إن كان فصل الصيف ممطرا وباردا، كما حال هذه السنة.

نفايات الإسطبلات العشوائية في المغرب قد تتسبب في أمراض خطيرة للإنسان

الأربعاء 19 شتنبر 2018 - 12:03

يقول الدكتور عبد الرحيم الخويط، الخبير المغربي في الهندسة المدنية وتدبير النفايات، إن تربية المواشي، وخاصة الأبقار تساهم في الاحتباس الحراري، عبر انبعاثات الميثان الذي تفرزه. ويتعدى مفعول الميثان مفعول ثنائي أوكسيد الكربون بمعدل 25 مرة، مستدلا بمقال علمي نشر حول "تأثير ضيعات فلاحية متخصصة في تربية الأبقار بكاليفورنيا"، حيث لوحظ تلوث الهواء وارتفاع نسبة الأوزون على مستوى الطبقات السفلى. وكما هو معروف فإن الأوزون في الطبقات السفلى مضر لصحة الإنسان والنبات، عكس الأوزون في الطبقات العليا، الذي يحمينا من الأشعة ما فوق البنفسجية، لذلك يستوجب إخضاعها للمعايير العالمية للبيئة المحددة لكيفية إحداث الإسطبلات سواء من حيث المواقع، إذ من الواجب مراعاة عوامل الرياح والتجمعات السكنية والتخلص ومعالجة النفايات الصلبة والسائلة والغازية بطرق علمية محضة، والعمل على استغلال بعضها في التدفئة أو في التسميد الزراعي، ويفضل عدم خلط الفضلات السائلة والصلبة بإنشاء مطامر مصممة بعوازل خاصة، لكل صنف على حذا لمنع التسربات والانبعاثات الغازية.



تابعونا على فيسبوك