مسلم بكى في أغنية عن والده المتوفي وباسو أبان عن كفاءة عالية في الرقص الصحراوي والغربي

في سهرة فنية لجمع التبرعات لإنجاز مشاريع اجتماعية وإيكولوجية بالأطلس

الإثنين 10 أبريل 2017 - 13:47
18482
تصوير

ألهب كل من الفنان والموسيقار عبد العالي أنور، والشاب مسلم، ولاباس الجزائري، وجائروس والفنان الكوميدي باسو، جمهور جامعة الأخوين إفران ليلة السبت / الأحد الماضيين، خلال حفل فني نظمته جمعية اليد في اليد بالجامعة.

استطاعت أغاني هؤلاء الفنانين أن تطرب طلبة جامعة الأخوين الذين رقصوا على أنغام الموسيقى على اختلاف إيقاعاتها.

تفاعل الجمهور في بداية السهرة المخصصة لجمع التبرعات بهدف بناء وإصلاح المؤسسات التعليمية وإدخال الألواح الشمسية في منطقة الأطلس، مع أغاني الموسيقار عبد العالي أنور، الذي ألهب حماسهم من خلال أغاني عربية مغربية أصيلة، لكن أغنية صوت الحسن ينادي ولدت إحساسا عارما لدى الجمهور بحب الوطن، والتشبث بالعرش المجيد، إذ طلب أنور من الجمهور الوقوف وترديد الأغنية بحماس كبير.

بعدما تفاعل الجمهور مع أنور ولج الفنان الكوميدي باسو قاعة العرض على إيقاع موسيقى أقلال الخاصة بمنطقة زاكورة، ليمزج في قالب فني جميل بين الرقص الشعبي الزاكوري والغربي، ليطلب منه الجمهور إعادة الرقصة، إذ أبان عن كفاءة عالية في فن الرقص أيضا.

تحدث باسو في البداية مع جمهوره باللغة الإنجليزية برع في نطقها والحديث بها بطلاقة، كل هذا لم يكن بشكل اعتباطي، وإنما لأن هذا الفنان يهيئ للدكتوراه في سلك الأدب الإنجليزي بكلية الأداب والعلوم الإنسانية الدارالبيضاء.

أمتع باسو جمهوره بفقرات كوميدية تضمنت هموم المواطنين اليومية، من مشاكل السكن والدراسة، ولم يفوت الفنان الزاكوري الفرصة لشكر طلبة الجامعة على حسن التنظيم والتنسيق.

ظل طلبة الأخوين صامدين طيلة فقرات السهرة لتتعالى أصواتهم بمجرد صعود الشاب "مسلم" على المنصة، الذي ألهب بدورة حماسهم، وقدم أغاني من الواقع المغربي المعيش مثل أغنية "ما تمشيش حافظي اختي على الشرف".

بكى الشاب مسلم خلال أداء أغنية لأول مرة بالمباشر عن والده المتوفي، إذ طلب من الجمهور قائلا "كل من والدهم على قيد الحياة الاستمتاع معهم أكثر وقت ممكن".

لم يتعب جمهور الأخوين من الرقص بل زاد الحماس بمجرد دخول عازف القيتار الجزائري "لاباس" ورفاقه الموسيقيين، صوته الرخيم وأغانيه الممزوجة باللغتين العربية والفرنسية سحرت الجمهور الذي تفاعل معه أزيد من ساعة ونصف الساعة.

فهو يمزج بين موسيقى الفلامنكو والرومبا والروك الإفريقية، ولقيت أغنيته الأخيرة "كل شيء سيكون على ما يرام" إعجابا كبيرا لدى الجمهور، كما غنى أغاني تتحدث عن الوحدة المغاربية بين تونس والجزائر والمغرب، وهمت أغانيه أعمال التسامح وحرية التعبير.

وشهدت السهرة عملية جمع التبرعات وتوزيع الجوائز على الفائزين والأدرع على عدد من الدكاترة والطلبة وعميد الجامعة.

وكانت وضعت جمعية اليد في اليد هذه السنة رهان الوصول إلى مليون الدرهم قصد القيام بالأعمال الإنسانية والاجتماعية بالمنطقة، إلى جانب الاهتمام بالمجال الإيكولوجي.

 

 





تابعونا على فيسبوك