16 مشاركا يتأهّلون إلى المراحل المقبلة من 'the Voice'

الثلاثاء 01 دجنبر 2015 - 12:19
5694
مدربو النجوم الأربعة في برنامج 'دوفويس'

تخوض نجاة رجوي، المشاركة المغربية الوحيدة في برنامج "ذو فويس أحلى صوت"، في نسخته العربية، نهاية الأسبوع الجاري، المنافسة الثالثة في مرحلة العروض المباشرة، إلى جانب 16 موهبة عربية، تقف أمام المدربين النجوم الأربعة، كاظم الساهر، صابر الرباعي، عاصي الحلاني وشيرين عبد الوهاب، لإقناعهم بقوة الصوت الأداء وضرورة مواصلة مسار البرنامج إلى نهايته.

استطاعت نجاة إلى الآن، إقناع الجمهور ومدربها كاظم الساهر بموهبتها، إذ ستتبارى على اللقب إلى جانب 4 متأهلين ضمن فريقها، و12 آخرين، ينتمون إلى الفرق الثلاثة المتبقية، الشيء الذي يجعلها أمام مهمة صعبة وهي إقناع الجمهور بالتصويت لها، وبالتالي ضمان مقعد جديد في المراحل المقبلة من البرنامج.

وفي نهاية المسار، سيتوج مشارك واحد بلقب  "the Voice، ليوضع اسمه بالتالي إلى جانب الاسمين اللذين سبقاه في الموسمين الأول والثاني، مراد بوريقي من فريق عاصي الحلاني، وستار سعد من فريق كاظم الساهر. وسيحصل الفائز بلقب "the Voice" لهذا الموسم الثالث على عقد مع "JMR Studios" لإصدار ألبوم غنائي يُنتجه جان ماري رياشي.

واتفق النجوم الأربعة على أن مستوى المواهب يتطوّر رحلة بعد أخرى، وأنهم يفاجئونهم بإضافات نوعية على المسرح ضمن "الحلقات المباشرة".

وبعد حلقة حفلت بنكهة مصرية وطنية بامتياز، وأتت مليئة بالغناء والطرب ولحظات التوتر والخوف من النتائج، واللقاءات من داخل غرفة التواصل الاجتماعي، عرضت يوم السبت الماضي، على قناتي "إم بي سي1"، و"إم بي سي مصر"، تأهّل إلى المرحلة المقبلة من "فريق شيرين" كل من إياد بهاء ونداء شرارة، ومن "فريق صابر" كل من حمزة الفضلاوي، وجاد أبي حيدر، أما من "فريق كاظم" فتأهل كل من تامر نجم ورضوان صادق، ومن "فريق عاصي" كل من علي يوسف وعمر دين.

وانطلقت ثاني العروض المباشرة من البرنامج مع الأجواء المصرية الوطنية، إذ قدمت شيرين عبد الوهاب النشيد الوطني "بلادي بلادي"، على خشبة المسرح، قبل أن يطل المشاركون في أغنية مشاركة بينهم لأداء أغنية "ما شربتش من نيلها" لشيرين.

وبدأت رحلة المشاركين على المسرح، حيث استبعدت 4 مواهب، ويستمر 8 فقط إلى المرحلة التالية، ويجري الاعتماد بشكل أساسي على تصويت الجمهور، الذي يحدد من هي المواهب، التي ستنتقل إلى الحلقات المقبلة، فبعدما كان رأي المدربين هو الأساس في المرحلتين الأولى والثانية، انتقلت الدفة في هذه المرحلة المباشرة إلى الجمهور، الذي يصوّت للموهبة الأقوى، ويعتبرها الأكثر جدارة وأحقية في الوصول إلى اللقب.