في خمس مناسبات من أصل 12

8 لاعبين من وجدة شاركوا صحبة الأسود

الخميس 19 يناير 2006 - 07:50
المنتخب الوطني سنة  1975

حظي فريق المولودية الوجدية، بشرف التمثيلية في النخبة الوطنية، المشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا، في خمس مناسبات، من أصل 12 مشاركة مغربية في هذه المنافسة القارية.



وشهدت دورة نيجيريا سنة 1980، والتي نال فيها المغرب الميدالية البرونزية بعد احتلاله للصف الثالث في الترتيب العام للبطولة، أكبر تمثيلية لسندباد الشرق، من خلال حضور ثلاثي الدفاع: مصطفى الطاهيري، امبارك الفيلالي، الشقيق الأصغر للفيلالي محمد أحد أسود مونديال مكسيكو 70، والحسين بوشخاشخ.

وبعد غياب دام عقدين من الزمن، كان المغرب قد حجز فيه تذكرة المرور إلى المونديال الإفريقي في أربع مناسبات فقط، عادت المولودية الوجدية لتسجل حضورها في الكأس القارية بواسطة مدافعها آنذاك رشيد نكروز، وكان ذلك في دورة 2000 بنيجيريا وغانا
وخلال الدورة الأخيرة بتونس 2004 سجل أسود الأطلس ثاني أحسن مشاركة مغربية بعد التتويج باللقب القاري بدورة إثيوبيا، حين بلغ المغرب المباراة النهائية التي خسرها بصعوبة أمام منتخب البلد المنظم، مثل المولودية في الدورة رقم 24 لاعبا خط الوسط عبد الكريم قيسي، وحسن علا.

وأصيب الجمهور الوجدي بخيبة أمل كبيرة وهو يرى فريقه غائبا عن دورة مصر 2006، بعدما كان يطمح بتمثيلية يصل عددها إلى ثلاثة لاعبين مؤهلين لحمل القميص الوطني في هذه التظاهرة الإفريقية، الأمر يتعلق بعبد الكريم قيسي المحترف حاليا بالديار الهولندية، حسن علا لاعب خط وسط المولودية، وزكرياء زروالي المدافع الأيسر لفريق الرجاء البيضاوي والأخيرين يعدان حاليا، من بين أبرز لاعبي البطولة الوطنية خلال الموسم الرياضي الجاري، لكن ولأسباب متباينة حرموا جميعهم من حضور العرس الإفريقي في دورته 25.




تابعونا على فيسبوك