الأسود في مصر بجيش من المصابين

الخميس 19 يناير 2006 - 08:30

شكك المهتمون في مدى جاهزية منتخب أسود الأطلس للمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا بمصر بعد الوجه الباهت، الذي ظهر به في الشوط الثاني من آخر مباراة إعدادية أمام منتخب أنغولا "بلانكاس نيغراس"، والتي تعادل فيها بهدفين لمثلهما، أول من أمس الثلاثاء بالمركب الري

ولم ينكر الناخب الوطني محمد فاخر بأن ضعف اللياقة البدنية لمجموعة من اللاعبين كانت سببا مباشرا في تراجع مستوى الأداء خلال الشوط الثاني الذي تمكن فيه قلب الهجوم بيدرو مانويل من تعديل الكفة في الدقيقة الرابعة والسبعين من ضربة جزاء تصيدها موقع الهدف الأول فابريسيو ماييكو الشهير بـ "أكوا" بعد عرقلته من طرف اللاعب البديل لطلال القرقوري الحسين أوشلا.

وما أثار تخوف المتتبعين الرياضيين أن المنتخب الوطني، الذي توجه صباح أمس إلى العاصمة المصرية القاهرة، سافر بجيش من اللاعبين المصابين، نذكر يوسف السفري لاعب خط وسط فريق نورويتش سيتي الأنجليزي، الذي كان أصيب في المباراة الودية الأولى أمام منتخب الكونغو الديموقراطية، وعبد السلام وادو مدافع فريق رين وجواد الزايري في المباراة الثانية في ملعب الحارثي بمراكش أمام زيمبابوي، ناهيك عن الإصابة التي لحقت محمد أرمومن في المباراة نفسها وطلال القرقوري ويوسف حجي وبدر القادوري ونورالدين النيبت في المباراة الأخيرة، واستدعت تغييرهم بلاعبين آخرين في حين خضع العميد لفحوصات بالأشعة بمستشفى الشيخ زايد على وجه السرعة، وقلل الدكتور الزاهي من حجم هذه الإصابات.

وقال، في حديث لـ "الصحراء المغربية"، إن إصابة النيبت لا تدعو للقلق، وأنه سيكون جاهزا لأول مباراة ضمن نهائيات كأس أمم إفريقيا أمام منتخب الكوت ديفوار، بمعية يوسف السفري، الذي غاب عن المبارتين السابقتين، في حين أن عبد السلام وادو وجواد الزايري فتوقع أن يكونا جاهزين للمباراة أمام منتخب الفراعنة، ويبدو من خلال ضم هشام المحدوفي لاعب فريق أولمبيك خريبكة أن المدرب الوطني متوجس من عدم اكتمال شفاء نورالدين القاسمي مدافع فريق غرونوبل الفرنسي، واعترف مدرب منتخب الأسود بأن هاجسه الكبير يبقى ضعف اللياقة البدنية لغالبية اللاعبين الذين لم يسبق لهم أن لعبوا مباراة كاملة داخل أنديتهم الأصلية وتوقع أن يعاني المنتخب الوطني الأمرين في الثلاثين دقيقة الأخيرة من كل مباراة.

وأوضح أنه طالب لاعبيه خلال المباراة الودية أمام أنغولا بعدم المجازفة بالاندفاع البدني القوي تفاديا لأي إصابات محتملة في صفوف فريقه، وذهب إلى حد القول إنه في حال إصابة لاعبين آخرين كان يفضل أن لا يشارك في هذه التظاهرة: "كنا أمام وضعين متناقضين، وفي موقف لا نحسد عليه، بالنسبة للاعبين الذين لا يلعبون بصحبة أنديتهم كنا نتخوف من عامل الإعياء، وإذا لم يلعبوا معنا فحتما سيعانون من قلة المباريات، وهذا وضعنا في موقف لا نحسد عليه، زيادة على هذا فالجمهور يطلب النتيجة، ولتحقيقها لابد من الاندفاع البدني الكبير وفي هذه الحالة يكون اللاعبون عرضة للإصابات، فنحن وأمام هذا التناقض الصارخ نطلب النتيجة ونطلب من اللاعبين أن لا يتعرضوا للإصابات، وبما أن هذه آخر مباراة إعدادية كان يصعب علينا أن نتجرع إصابة لاعب في صفوفنا".

وبدت ملامح المنتخب الوطني المشارك في البطولة الإفريقية من خلال المواجهة الأخيرة حيث عمد محمد فاخر إلى إشراك المجموعة التي سيراهن عليها مع إمكانية إجراء تعديل طفيف عليها في خط الوسط، وتوقعت مصادر مقربة من المدرب الوطني أن يعتمد على يوسف السفري لاعب خط وسط فريق نورويتش سيتي بدلا من يوسف شيبو الذي مازال بعيدا عن مستواه المعهود.




تابعونا على فيسبوك