بطاقة تقنية

جمهورية غامبيا

الأحد 19 فبراير 2006 - 17:43
دولة غامبيا

تبلغ مساحة جمهورية غامبيا، التي يقوم صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بزيارة رسمية لها ضمن جولة ملكية لعدد من الدول الإفريقية تشمل أيضا جمهورية الكونغو وجمهورية الكونغو الديموقراطية، بالإضافة إلى زيارة خاصة إلى جمهورية الغابون، حوالي11 300 كلم مربع، من بين

وتقع غامبيا في الغرب الإفريقي، حيث تتداخل معظم الأراضي الغامبية في قلب السينغال التي تحدها من ثلاث جهات، وتتوفر على منفذ بحري واحد على الواجهة الغربية على المحيط الأطلسي، كما يخترق نهر غامبيا معظم الأراضي على طول320 كلم
ويتميز مناخ غامبيا بطقس حار في المناطق الداخلية، بينما تتمتع المناطق الساحلية بطقس رطب، كما تستفيد غامبيا من فصل ممطر واحد يمتد بين شهري يونيو وشتنبر من كل سنة، إذ يتراوح معدل التساقطات ما بين 900 و1400 ملم سنويا .

أما عدد سكان غامبيا، فيقدر بحوالي مليون و411 ألف نسمة حسب إحصائيات سنة2001 (124 نسمة في الكلم المربع)، يشكل السكان القرويون حوالي 80 %، وتتميز هذه الساكنة بتنوعها .

ومن بين أهم المجموعات العرقية نجد الماندانغ 40.8 % والفولاس 13.5٪ والولوف 12.9
والمدن الرئيسية بغامبيا بانجول (العاصمة) وسريكوندا وبريكاما وباكا .

وعملتها هي الدلاسي، أما اللغة فتعتبر الإنجليزية لغة رسمية، بالإضافة إلى لهجات قبلية أهمها ماندينغ وفولا والولوف.

وبالنسبة للديانة، يشكل المسلمون حوالي 85 % من عدد السكان متبوعين بالبروتستانت.

وتاريخيا ظلت جمهورية غامبيا تابعة للانتداب البريطاني، حتى سنة 1888، إذ أصبحت مستعمرة بريطانية.

وفي سنة 1965 حصلت على استقلالها في إطار مجموعة دول الكومنويلت، وجرى تعيين دواودا جاوارا وزيرا أول للبلاد، وفي سنة 1970 أصبحت تحمل اسم جمهورية غامبيا
وبالنسبة للنظام السياسي، فيرجع إقرار أول دستور للجمهورية إلى 24 أبريل 1970، حيث تولى داودا جاوارا رئاسة البلاد واعتمد النظام الجمهوري من1970 إلى 1994
وفي يوليوز من السنة نفسها تولى يحيى جاميح رئاسة البلاد.

وفي سنة 1996، جرى تنظيم الانتخابات الرئاسية التي قادت الرئيس يحيى جاميح مجددا إلى سدة الحكم.

وفي السنة الموالية جرى إقرار الدستور الجديد وتنظيم الانتخابات التشريعية، الشيء الذي أدى إلى عودة الحياة الدستورية مجددا إلى غامبيا بعد 29 شهر من الحكم العسكري
وفي شهر ماي من السنة نفسها، صوت البرلمان الجديد الذي يضم 49 عضوا على بعض التعديلات الدستورية لتمكين الرئيس من تعيين رؤساء المقاطعات وإعلان العفو في بعض الحالات الاستثنائية.

وفي سنة2001، أعيد انتخاب يحيى جامح رئيسا للبلاد.

ويعتمد اقتصاد غامبيا بشكل أساسي على الفلاحة نظرا لوجود ما يقارب من 2700 كلم مربع من الأراضي الصالحة للزراعة، حيث يساهم هذا القطاع بحوالي35٪ من الناتج الداخلي الخام للبلاد، ويشغل 80 % من السكان النشيطين، وتتشكل أغلب الصادرات الغامبية من الفستق والذرة والصيد البحري، كما أصبحت السياحة تلعب دورا متزايدا في الدخل الوطني بالنظر إلى ما تجلبه للبلاد من عملة صعبة.




تابعونا على فيسبوك