بعد خمسة أشهر من البحث والمطاردة

القبض على عصابة قاتلي طبيب بعين الدفلى

الإثنين 13 فبراير 2006 - 11:25

تكللت عملية البحث المعقدة والمطاردة التي شنتها مصالح الشرطة القضائية بعين الدفلى في الجزائر، بعد خمس أشهر كاملة من وضع يدها على عصابة "الأشرار" التي كانت وراء عملية الاعتداء القاتلة لطبيب بمنزله الكائن بعاصمة الولاية، ووضعهم رهن الحبس المؤقت من طرف وكيل ا


حسب مصادر من الشرطة القضائية ومحاضر التحقيق، تعود حيثيات القضية إلى 26 غشت 2005 حيث كانت أسرة الضحية مقيمة بأحد شواطئ الجزائر العاصمة بهدف التنزه والاستجمام، تاركة وراءها الطبيب ذاته بمقر سكناه للقيام ببعض الأشغال.

وهو ما اغتنمته العصابة بعد عملية ترصد دقيقة نفذها 3 عناصر من عصابة أشرار ينشطون بالمنطقة، ومن بينهم، تقول المصادر ذاتها من خلال تحقيقها، العنصر الثالث الذي هو من أقارب الأسرة الذي يمتلك كل المعلومات بشأن تحرك هذه الأخيرة
وقد اختار هؤلاء المجرمون يوم الخميس لتنفيذ العملية الشنيعة التي اهتز لها الشارع، حيث تسلل المنفذون إلى منزل الضحية وبالضبط بمستودع سيارته، ولدى محاولة تشغيل مركبته، انقضت عليه طالبة منه منحها الرقم السري للصندوق الحديدي الذي يحتوي مبالغ مالية ومجوهرات زوجته، ولما رفض الضحية الاستجابة لمطالبهم، انهالوا عليه بالضرب المبرح وطعنوه بالسكين، غير أنه لم يستطع مقاومة جراحه رغم مكوثه بالمستشفى أزيد من شهر و15 يوما ليفارق الحياة متأثرا بالضربات القاتلة.

الحادثة المروعة أدخلت مصالح الشرطة القضائية في صراع مع الوقت، من خلال عملية البحث الدقيقة والمطاردة المكثفة للعناصر المجرمة التي لم تتبين هويتها بشكل دقيق، خاصة بعدما سجلت عملية قتل من قبل لأخيه صاحب محل بيع المجوهرات بخميس مليانة بذات الولاية.

وبعد خمسة أشهر كاملة استطاعت توقيف عنصرين من الجماعة وتقديمهما إلى وكيل الجمهورية لدى محكمة عين الدفلى الذي أمر بإيداعهما الحبس المؤقت في انتظار محاكمتهما، فيما لايزال العنصر الثالث في حالة فرار.
عن الخبر الجزائرية




تابعونا على فيسبوك