استغلوا جهلها وتسببوا في حملها

ثلاثة أشخاص يغتصبون فتاة قاصر

الأربعاء 08 فبراير 2006 - 12:16
استغلوا جهلها وتسببوا في حملها

أحالت المجموعة الثالثة بالفرقة الجنائية الولائية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية الأمن بالبيضاء، أخيرا، على أنظار المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء، متهمين ع 1963 و م 1955 متابعين بتهمة هتك عرض قاصر بالعنف الناتج عنه حمل والتغرير بقاصر والخيانة


وجاء اعتقال المتهمين بعد تقدم الضحية القاصر رفقة والدتها إلى المجموعة سالفة الذكر، لتسجل شكاية تتهم فيها أحد جيرانها وهو المتهم الأول، باغتصاب ابنتها وهو ما نتج عنه حمل في شهرها السابع.

بدأت المجموعة الثالثة تحرياتها، بالاستماع إلى الضحية القاصر ح، بحضور والدتها وذكرت أنها تقطن إلى جانب المتهم الأول ع، وخلال شهر يونيو المنصرم، تقدم من منزلها وطلب منها مرافقته إلى منزله للقيام بأعمال منزلية بدعوى مرض زوجته التي أقعدها المرض منذ مدة.

وافقت ح، على الأمر وبباب منزل المتهم، فوجئت به يشهر في وجهها سكينا ويضعه على رقبتها ويطلب منها الانصياع لرغباته الجنسية، وبالفعل أدخلها بالقوة إلى غرفة نومه ومارس عليها الجنس بطريقة شاذة، وأكدت الضحية ح، أن هذه العملية تكررت معها مرتين بطريقة العنف ذاتها، لتكتشف انقطاع الدورة الشهرية.

لكنها كتمت الأمر عن والدتها، خوفا من تهديدات المتهم وطمعا بالزواج منه كما وعدها بذلك.

لكن مع مرور الوقت أشعرت والدتها بالأمر، التي أخضعتها للفحص وأدلت بشهادة طبية تثبت حملها في الشهر السابع دون أن تتعرض لافتضاض بكارتها، ثم اتجهت إلى مصلحة الشرطة لرفع شكاية في الموضوع.

الشرطة انتقلت إلى منزل المتهم الأول وهو عبارة عن مرآب تابع لشركة نقل بالبيضاء، ويضم باحة كمستودع للحافلات وبعض المساكن.

وهناك ألقي القبض على المتهم واعترف أثناء مواجهته باعترافات الضحية، أنه لم يكن الوحيد الذي مارس الجنس على القاصر بل هناك من شاركه في ذلك وهما صهره المتهم الثاني م، وحارس المرآب م، وهو المتهم الثالث، ويوجد في حالة فرار .

الضحية واجهتها الشرطة باعترافات المتهم الأول، فتراجعت عن أقوالها السابقة مؤكدة أن الممارسة الجنسية الأولى مع المتهم كانت بالعنف، وأن المرتين الأخيرتين كانتا برضاها لكون المتهم وعدها بالزواج منه، أما بالنسبة للمتهمين الثاني والثالث، فأكدت القاصر أنهما استغلا جهلها وخوفها من تهديداتهما بفضح أمرها لزوجة المتهم الأول ولوالديها، وهو ما جعلها تنصاع لرغباتهما، كما أوضحت أنهما مارسا عليها الجنس بطريقة شاذة.

وبعد اخضاع المتهم الأول لتحقيق معمق اعترف بما هو منسوب له، كما اعتقلت الشرطة المتهم الثاني فيما بقي المتهم الثالث في حالة فرار، واعترف المتهم الثاني بدوره بما هو منسوب له، وأخضعا لخبرة جنسية لدى المختبر الوطني للشرطة العلمية لمقارنة نتائج تحليلات جينات الجنين الذي تحمله القاصر مع جيناتهما، كما أخضعت الضحية لخبرة جنسية طبية بمستشفى ابن رشد حول جنينها.

وحررت مذكرة بحث في حق المتهم الثالث، الذي سافر إلى مدينة الصويرة منذ مدة
واعتبرت العناصر المحققة، أن القضية تدخل في باب الخيانة الزوجية، لكون المتهمين الأول والثاني متزوجين، لكن الزوجتين تراجعتا عن متابعة زوجيهما، أما زوجة المتهم الثالث، فتعذر على العناصر المحققة الوصول إليها، بسبب سفرها إلى احدى الدواوير بضواحي الصويرة.

سجلت عناصر الشرطة اعترافات المتهمين والضحية، وأحالت القضية على أنظار المحكمة الابتدائية لتقول كلمتها فيهما وحررت مذكرة بحث في حق المتهم الثالث.




تابعونا على فيسبوك