انطلاق الأسبوع الوطني التاسع للتضامن غدا الجمعة

جلالة الملك يدشن دارا للفتاة في بيوكرا وأخرى مع مركز للشباب في تارودانت

الخميس 09 نونبر 2006 - 20:55
صاحب الجلالة لدى تدشين المركز الاجتماعي والتربوي والثقافي للشباب في تارودانت (ح م)

أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الثلاثاء الماضي، على تدشين دارين للفتاة، في كل من بيوكرا وتارودانت، ومركزا اجتماعيا وتربويا للشباب بتارودانت.

وتعتبر هذه التدشينات إعلانا لسنة تضامنية جديدة، بعد فترة حافلة بالمشاريع الاجتماعية، والأعمال الإنسانية، والبرامج التنموية المستدامة.

وسيتميز أول أيام هذه السنة الجديدة بالانطلاقة الرسمية، التي سيعطيها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بعد غد الجمعة، للأسبوع الوطني للتضامن، في دورته التاسعة، والذي سوف يتميز بتدشين أهم المشاريع، التي أنجزتها مؤسسة محمد الخامس للتضامن لفائدة المعاقين، ألا وهو "المركز الوطني محمد السادس للمعاقين" بسلا.

ويمثل الأسبوع الوطني للتضامن فرصة سانحة لاتحاد كل المغاربة، مساهمين ومستفيدين وتضافر جهودهم، لمواجهة الحاجة والإقصاء وإثراء القيم التضامنية المتميزة التي يجسد مفهومها بجلاء شعار "لنتحد ضد الحاجة".

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس ترأس بالجماعة القروية سيدي عبد الله غيات (ضواحي مراكش)، حفل إعطاء انطلاقة الأسبوع الوطني الثامن للتضامن، الذي تشرف عليه مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والذي امتد من 7 إلى 22 نونبر 2005 .

وبفضل كرم المساهمين العموم والشركاء، الذين ما زالوا يتجندون بجانب المؤسسة لتقوية ثقافة ومبادرة التضامن، عبر كل المستويات، جرى خلال هذه الفترة إعطاء انطلاقة إنجاز أكثر من 100 مشروع، بمبلغ مالي يناهز 535 مليون درهم، كما جرى تدشين 46 منشأة لفائدة المحتاجين.

وتميز الحفل بالتكريم الملكي، الذي حظيت بشرفه عدة شخصيات عرفت بتفانيها في العمل الاجتماعي، خلال سنة 2005، وبتسليم جلالته لمساعدات مالية بمبلغ إجمالي يناهز 3 ملايين درهم، قدمتها مؤسسة محمد الخامس للتضامن للعديد من الجمعيات، في إطار دعم المؤسسة للمجتمع المدني.

وإلى حدود الأسبوع الوطني الثامن للتضامن، في نونبر 2005، بلغ إجمالي استثمارات مؤسسة محمد الخامس للتضامن، منذ إحداثها في يوليوز 1999، مليارين و447 مليون درهم، وأنجزت المؤسسة أو أعطت انطلاقة إنجاز 656 مشروعا استفاد منها آلاف الأشخاص.

وعلى المستوى الجغرافي، ولكونها تحظى بصيت واسع النطاق على المستوى الوطني، وتعمل جاهدة لتنمية أعمالها عبر مختلف ربوع المملكة، حددت المؤسسة أهدافها في إعطاء الأولوية كل سنة إلى جهة محددة.

وبخصوص التدشينات الملكية ليوم أمس في بيوكرا وتارودانت، تجدر الإشارة إلى أن داري الفتاة أنجزتا من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، للمساهمة في التصدي لظاهرة الهدر المدرسي، التي تمس أساسا الفتيات المنحدرات من الوسط القروي.

وتشكل هذه الظاهرة، حسب المناطق، عائقا يحول دون إدماج المرأة والفتيات في دينامية التنمية الشاملة للبلاد.

وللتذكير، فقد أنجزت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، خلال سنة 2005، 12 دارا للفتاة في زاكورة، والداخلة، وقلعة مكونة ومريرتن وآيت أومغار، وتازة، وشيشاوة، وبولمان، وأموكار بالراشدية، وآيت هاني، وواد لاو بتطوان، وأولاد سعيد بجهة بني ملال
أما المركز الاجتماعي والتربوي والثقافي للشباب في تارودانت، فيهدف إلى تنمية الأنشطة الثقافية والرياضية والترفيهية لفائدة شباب المنطقة.

ويضم المركز مرافق متعددة لفائدة شباب تارودانت، منها قاعات للإنصات والتحسيس والتوجيه والدعم المدرسي والرسم والموسيقى والعروض والاجتماعات وقاعة لممارسة لعبة الشطرنج وأخرى للألعاب التربوية، بالإضافة إلى خزانة للكتب وقاعة للمطالعة وأخرى للإعلاميات، ومقصف وملعب لممارسة رياضة كرة القدم المصغرة وعدة مرافق أخرى.




تابعونا على فيسبوك