وزارة الثقافة تراهن على المدارات الثقافية التسع سياحيا

الأحد 29 يناير 2006 - 12:20
لقطة عامة لمدينة مراكش

برمجت مديرية التراث الثقافي بوزارة الثقافة تسعة مدارات سياحية بالمغرب، تشكل مواقع لها أثرها التاريخي والتراثي وإرثا ثقافيا يستلزم صيانته وحمايته .


إذ يتعلق الأمر بكل من مدار حدائق الإسبريد طنجة، العرائش، شفشاون، أصيلة، تابرتاي، لكسوس، القصر الصغير، بليونش، ومدار طريق السلطان الرباط، القنيطرة، مكناس ومدار التجارة الصامتة الجديدة، آسفي، الصويرة و مدار الأمير الشاعر مراكش، تامصلوحت، تينمل، أوكيمدن، أغمات و مدار المجوهرات الفضية أكادير، تزنيت، تافراوت، تارودانت ومدار المدن الحمراء مراكش، تينغير، قلعة مكونة، تاوريرت، ورززات، أكدز، زاكورة، تازارين ومدار المسيرة الخضراء العيون، السمارة، طانطان ومدار الممرات الساحرة وجدة، بركان، تازة، الحسيمة، الناضور من أجل تنويع المنتوج السياحي في أفق كسب رهان 10 ملايين سائح إبان سنة 2010 .

وإذا كان التراث الثقافي يلعب دورا أساسيا في التنمية الجهوية إذا ما استغل أحسن استغلال، فإن عمل وزارة الثقافة على إعداد مدارات ثقافية مندمجة تهم مختلف مظاهر التراث المادي وغير المادي نظير المواقع الأثرية، والمواقع الطبيعية، والمآثر التاريخية، والحرف والمهارات التقليدية، والمشاهد الحية. فإن هذه المدارات تروم المحا فظة و إعادة التهيئة والتعريف بالتراث الثقافي، إحداث مدارات سياحية ثقافية مندمجة، جعل المواقع السياحية المعروفة قاطرة للتنمية السياحية الجهوية وهكذا، فكل من يزور موقعا او متحفا أو معلمة معروفة سيدفع به المدار إلى زيارة باقي المآثر غير المعروفة والتي لها أهميتها وخاصياتها، فالتراث الثقافي كما هو معلوم أصبح قبلة للعديد من السياح، زيادة على كونه منتوجا دائما يمكن زيارته طوال السنة وابتعاده عن حلبة المنافسة التي تخضع لها جل المنتجات السياحية الأخرى، وذلك نظرا لكونه نموذجا فريدا خاصا بكل أمة ومنطقة ومن أجل تحقيق الأهداف عبر تظافر جهود عدة فعاليات محلية، مؤسسات عمومية، جماعات محلية، فعاليات اقتصادية، والمجتمع المدني.




تابعونا على فيسبوك