سقوط سارق السيارات الفارهة في قبضة الشرطة بالبيضاء

الأربعاء 21 يونيو 2006 - 16:07

أحالت الفرقة القضائية الثالثة عشر بمنطقة، أمن الدار البيضاء، نهاية الأسبوع الماضي، متهما بسرقة السيارات الفارهة في حالة تلبس .

على وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية في الدار البيضاء، رفقة شريك له وتابعتهما بتهمة سرقة السيارات والنصب.

اعتقلت الفرقة القضائية الثالثة عشر المتهمان ويدعيان (ع ن ) مواليد 1972، من دون عمل وهو من ذوي السوابق العدلية في مجال التزوير في اللوحات المعدنية الخاصة بالسيارات والمشاركة وأدين بسنة ونصف حبسا نافذا، والمتهم (و ل)ـ مواليد 1985، من دون عمل وبدون سوابق عدلية اعتقلتهما بعد شكاية أحيلت على الفرقة من مقر الدائرة 12 للشرطة، تقدم بها الشاكي (م ا)، تفيد بتعرض سيارته من نوع "كولف"للسرقة، وهي مرقمة بترقيم خارجي (إسباني)، وأقر الشاكي في شكايته، وخلال الاستماع إليه من طرف عناصر الشرطة بالدائرة، أنه مهاجر مقيم بالديار الإسبانية، وأنه حضر إلى ارض الوطن لزيارة أقربائه، وخلال شهر ماي المنصرم، كان يستوقف سيارته بشارع عمومي، وحوالي الساعة الثامنة مساء من اليوم ذاته، وبينما يوجد رفقة أصدقائه بإحدى المقاهي بالشارع ذاته، قدم إليه شخص لايعرف هويته واستفسره إن كان يود بيع سيارته، وبعد الإجابة بالموافقة، ضربا موعدا على اللقاء بأحد المطاعم بمنطقة عين الذئاب، حيث التقيا هناك إلى جانب شقيقه، وبعد تناول العشاء توجها نحو السيارة فامتطى الشخص الغريب السيارة وطلب من شقيق الضحية التوجه برفقته على أساس تجريبها، وعند عودتهما ونزول شقيق الضحية من السيارة، لاذ الشخص الغريب بالفرار بسرعة جنونية واختفى عن الأنظار.

وبعد 15 يوما من الشكاية الأولى، توجه الضحية نحو الفرقة ليخبرها أن توصل بجميع وثائقه الشخصية التي كانت توجد بالسيارة أثناء عملية السرقة، من جواز سفره المغرب والإسباني وأوراق الإقامة وذلك عبر الصندوق البريدي.

أثناء التحقيق في عملية السرقة الأولى، تقدم ضحية آخر، بشكاية في حق مجهول أمام الفرقة السالفة الذكر، ليبلغ عن سرقة سيارته من نوع "ميرسيدس"، وبدورها تحمل ترقيما خارجيا (إيطاليا)، وأفاد أثناء الاستماع إليه في محضر قانوني، أنه حضر لوطنه الأم، لزيارة عائلته وقضاء العطلة، إلا أنه تفاجأ بسرقة سيارته من طرف شخص مجهول، تعرف عليه بإحدى الحانات وهو برفقة أصدقائه، وحين أبلغه برغبته في بيع سيارته توجه برفقته نحو المرآب، وشاهد السيارة وفي غفلة منه وأثناء انشغاله رفقة أصدقائه، امتطى السيارة ولاذ بالفرار خاصة أن هذه الأخيرة كان محركها مشغولا .

في الخامس من الشهر الجاري، أثار انتباه أفراد الفرقة الثالثة عشر، سيارة فخمة في ترقيم خارجي ( ألماني)، تتجول بشوارع حي مولاي رشيد، وما إن اقتربوا منها، حتى لاذ صاحبها بالفرار، فطاردته عناصر الشرطة، إلا أن صاحب السيارة وهو المتهم الأول ( ع
ن)، خرج منها وفر راجلا، فلحقته عناصر الشرطة وألقت القبض عليه، وحجزت السيارة منه لكنهم وجدوها لا تحتوي على وثائق تثبت ملكيته لها.

انتقل أفراد الشرطة رفقة المقبوض عليه إلى مصلحة الشرطة القضائية، وأثناء التحقيق معه، اعترف أن سرق السيارة الأولى والثانية عن طريق النصب والاحتيال على الضحيتين، بعدما أوهمها برغبته في شراء السيارتين، وبذلك تطابقت اعترافاته مع شهادتي الضحيتين
كما اعترف المتهم بسرقة وبيع العديد من السيارات ذات الترقيم الخارجي، لأحد شركائه القاطن بمدينة طنجة، بمقابل مادي يتراوح ما بين 20 ألف درهم و70 ألف درهم
أما المتهم الثاني فاعتقلته الشرطة، أثناء محاولاته المتكررة للاتصال بالمتهم الأول، لشراء إحدى السيارات المسروقة، إذ نصبت له كمينا محكما، أسفر عن إلقاء القبض عليه، ليعترف بدوره بشراء السيارات المسروقة من المتهم بعد تسجيل اعترافات المتهمين، أحيلا على المحكمة الابتدائية بالبيضاء، وتوبعا بتهمة سرقة السيارات والنصب.




تابعونا على فيسبوك