9000 مصري زارو المغرب

حركة السياحة البينية قرار تحكمه طبيعة السوق

الأربعاء 14 يونيو 2006 - 15:26
اهرامات مصر

علل محرز خليفة نائب رئيس هيأة التنشيط السياحي المصري قلة توافد السياح المصريين إلى المغرب إلى عدم التعريف والترويج بالإمكانيات السياحية المغربية لدى مصر.

وإلى غياب إعداد برامج سياحية متناسبة مع القدرات الشرائية وبأسعار مغرية.

مضيفا أن "حركة السياحة البينية قرار تحكمه طبيعة السوق والقدرات وعوامل الجذب"
(وكان 9000 شخص زار المغرب مقابل 23 ألف مغربي زاروا مصر خلال السنة المنصرمة).

وأفاد محرز خليفة رئيس القافلة السياحية المصرية خلال ندوة صحفية نظمت يوم الاثنين المنصرم في الدارالبيضاء، أنه يتعين التفكير في إنشاء برامج سياحية تحقق فكرة التكامل وبأسعار مغرية وموحدة بين الدول العربية، مع الاستفادة من العلاقات التي تربط كل دولة بجيرانها، حتى يستفيد المواطن العربي، ويتمكن من زيارة أكبر عدد ممكن من الدول وفي قارات مختلفة.

وأبرز أنه كان يجرى مسح كل سنتين من قبل مكاتب دولية متخصصة، بهدف إنجاز دراسات عن ميولات السائح العربي والأوروبي والتعرف على رد فعله على الحملات الإعلامية وكذا التعرف على مستوى الخدمة والجنسيات لتصميم البرامج التنشيطية.

"لكن لاتوجد دراسة خاصة بالسائح المغربي".

يوضح محرز خليفة، مضيفا أن آخر دراسة أنجزت تعود لسنة 2002 .

وقال إن أعداد الزوار المغاربة لمصر شهد ارتفاعا يفوق 5 في المائة لتصل إلى مايقرب 8 آلاف زائر خلال الأشهر الخمسة الأولى من السنة الجارية.

"مما يدل على الروابط الثقافية القوية بين البلدين، بالإضافة إلى زيادة الفرص التجارية وعوامل الجذب السياحي".

وتروج مصر لحلتها الجديدة في المملكة المغربية، |فهي تزخر بمطارات جديدة في عدد من المواقع السياحية بالإضافة إلى مشاريع السياحة العقارية والكنوز المصرية الأثرية التي جرى الكشف عنها مؤخرا".

وقال "إن التغيير الواضح يتمثل في النطاق الواسع من المنتجعات الراقية خارج المدن الرئيسية كالقاهرة والاسكندرية والتي كان زوار مصر يقضون فيها معظم أوقاتهم، وتنتشر هذه المنتجعات على امتداد البحر الأحمر والساحل الشمالي".

ويشار إلى أن الحملة الترويجية التي تشمل تسع دول تنتهي في نهاية شهر يونيو الحالي
وكانت القافلة السياحية المصرية حلت يوم الأحد بالمغرب في مهمة تهدف بالأساس الى استكشاف فرص التعاون بين البلدين في المجال السياحي وبحث إمكانية تطوير التعاون الثنائي وتحديد الخطوات الكفيلة بتطبيق البرنامج التنفيذي لاتفاق التعاون الثنائي الذي جرى التوقيع عليه خلال الزيارة الأخيرة للرئيس حسني مبارك للمغرب.

وضمت القافلة وفدا رسميا يمثل قيادات وزارة السياحة والهيئة العامة لتنشيط السياحة ورؤساء الغرف السياحية، بالإضافة إلى وفد مهني من مديري شركات السياحة والفنادق المصرية.

ومن المقرر أن تزور القافلة تونس والجزائر في إطار جولة تشمل بلدان شمال إفريقيا.




تابعونا على فيسبوك