الدورة الاستثنائية 91 للمنظمة الدولية للمهاجرين

انتخاب مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج عضو مراقب

الأربعاء 14 يونيو 2006 - 15:22
مؤسسة في خدمة العمال بالخارج

انتخبت مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج عضوا مراقبا في المنظمة الدولية للمهاجرين .

وأوضح بلاغ عن المؤسسة، توصلت الصحراء المغربية بنسخة منه، أن هذا التتويج الذي جاء إثر انعقاد الدورة الاستثنائية 91 لهذه المنظمة الدولية المنعقدة في 8 يونيو بجنيف، يعود إلى علاقات التعاون الجيدة التي يشهد عليها إنشاء مرصد الجالية المغربية بالخارج.

وهو هيئة للمراقبة والتحليل لظروف الجالية المغربية المقيمة بالخارج، إذ لم يسبق لهيئة مماثلة أن حظيت بهذا الشرف.

ويعد مؤلف "المغاربة في الخارج" أول ثمرة هذا التعاون، إذ أنجز من طرف خبراء مغاربة وأوروبيين ومكن من وضع الخصائص الديمغرافية والاجتماعية للمغاربة المقيمين في عدد من دول أوروبا مثل ألمانيا وبلجيكا وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا.

واعتبر مصدر من مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، أن هذه العضوية ستمكن من توسيع دائرة الأنشطة بين المؤسستين، مستقبلا، إذ سيفتح انضمام المؤسسة إلى المنظمة الدولية بصفتها عضوا مراقبا آفاق جديدة من التعاون مع مختلف أعضائها، ودعم كل قضايا المهاجرين المغاربة.

وللاشارة، فإن مؤسسة الحسن الثاني التي أنشئت في 1990 وتترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، هي هيئة ذات منفعة عامة، هدفها إرساء و تدعيم الروابط الأساسية التي تجمع المغاربة المهاجرين بوطنهم الأم، ومساعدتهم على حل المشاكل التي يواجهونها في مواطن استقبالهم.

وتضطلع بمهام أساسية بالنسبة إلى المهاجر منها، ضمان التعليم لأبناء الجالية باللغة العربية والثقافة الأصلية، وتنظيم رحلات ثقافية لفائدة الأطفال المغاربة المقيمين بالخارج، وتوفير مساعدة إنسانية واجتماعية وقانونية لمن تواجههم مشاكل وتقديم الاستشارة للمغاربة في الخارج الراغبين في الاستثمار في المغرب.

وبالنسبة إلى المنظمة الدولية للمهاجرين فقد تأسست سنة 1951 بهدف ضمان إعادة إيواء اللاجئين والمهاجرين وأشخاص مختلفين قادمين إلى أوروبا.

إلا أنها أصبحت تكتسي في الوقت الراهن، بعدا آخر، يعكس الأنشطة الكثيرة التي تقوم بها في سائر أنحاء العالم لتدبير تدفق المهاجرين.

وبصفتها منظمة دولية رئيسية في مجال الهجرة فإنها تعمل مع شركائها من المجموعة الدولية قصد المساهمة في رفع التحديات المتزايدة التي يطرحها تدبير هذا التدفق، كما تعمل من أجل استيعاب أكبر لإشكالية الهجرة، وتطوير التنمية الاقتصادية والاجتماعية عبر الهجرة، والعمل من أجل احترام الكرامة الانسانية ورفاهية المهاجرين.

وترتبط المنظمة الدولية للمهاجرين بعلاقات عمل وطيدة مع منظمات وهيئات الأمم المتحدة النشطة في الميدان، دون أن تخضع لنظام الأمم المتحدة.

وتضم اليوم 116 شريكا دوليا غير حكومي.

في الوقت الذي يعتبر المغرب دولة عضو كامل الأهلية في المنظمة الدولية للمهاجرين منذ 1998 .




تابعونا على فيسبوك