يسوع الأسود يريد كسر الصورة النمطية للسيد المسيح

رسالة سياسية ـ دينية في فيلم ابن الإنسان

الخميس 26 يناير 2006 - 11:02
مشهد تصوير فيلم    يسوع الأسود

يصور فيلم "ابن الإنسان" الذي يقدم على أنه أول فيلم يظهر فيه يسوع ببشرة سوداء المسيح بأنه بطل ثوري إفريقي يعيش في عصرنا الحديث ويسعى إلى تحطيم الصورة الغربية التي يظهر فيها المسيح كمخلص ذي طباع هادئة وشعر فاتح اللون وعينين زرقاوين.


وينقل الفيلم الجنوب إفريقي الذي يعرض للمرة الأولى يوم الأحد المقبل في مهرجان "صندانس" السينمائي بولاية أوتاوا الأميركية حياة المسيح من أرض فلسطين في القرن الأول إلى دولة إفريقية معاصرة تعاني من الحرب والفقر .

وذكرت مصادر صحفية انه تم انتاج فيلم عام 1968 باسم "يسوع الأسود" لعب دور البطولة فيه وودي سترود لكنه نظر إليه على اعتبار أنه تفسير سياسي أكثر من كونه تصوير لحياة المسيح .

وتم إخراج فيلم "ابن الإنسان" بلغتي الخوسا الإفريقية واللغة الإنجليزية وتم تصويره في المناطق التي يقطنها السود والمنتشرة قرب كيب تاون.

الفيلم من انتاج جنوب إفريقيا، تدور أحداثه حول انتقال المسيح من فلسطين في القرن الأول إلى دولة إفريقية معاصرة تعاني من الحرب والفقر .

وقال مخرج الفيلم مارك دورنفورد ماي "أردنا أن ننظر إلى الأناجيل كما لو كان متخصصون قد كتبوها والتخلي عنها والنظر إلى الحقيقة" .

وتابع قائلا "الحقيقة أن المسيح ولد في دولة محتلة وأنه بشر بالمساواة في وقت لم يكن ذلك أمرا مقبولا" .

ويأمل دورنفورد ماي بتصويره ليسوع على أنه إفريقي أسود في أن يبرز بصورة أكبر الإطار السياسي للأناجيل عندما كانت إسرائيل تحت الاحتلال الروماني ويتحدى التصورات الغربية بأن المسيح كان حليما ولطيفا وأوروبيا.

وقال "يجب أن نعترف بأن صورة المسيح خطفت إلى حد ما تم تصويره على أنه ذو شعر فاتح للغاية وعينان زرقاوان" وتابع قائلا إن "المهم في رسالة المسيح هي أنها رسالة عالمية.

ولا يعني شكله الأمر في شيء" وفي الحقيقة تم إنتاج فيلم عام 1968 باسم "يسوع الأسود" لعب دور البطولة فيه وودي سترود لكنه نظر إليه على اعتبار أنه تفسير سياسي أكثر من كونه تصوير الحياة المسيح.

وتم إخراج فيلم "ابن الإنسان" بلغتي الخوسا الإفريقية واللغة الإنجليزية وتم تصويره في المناطق التي يقطنها السود والمنتشرة قرب كيب تاون.

وبدأ يسوع "في الفيلم" التبشير بعد مواجهة مع الشيطان الذي ظهر له محتجبا بجلد أسود .

وجمع يسوع أنصارا له من فصائل متمردين مسلحين بجميع أنحاء البلاد وطلب منهم التخلي عن اسلحتهم ومواجهة حكامهم الفاسدين برؤية تعتمد على الاحتجاج غير العنيف وعلى التماسك.

ويقول دورنفورد ماي الذي يشير إلى أنه يقبل تعاليم المسيح دون ضرورة الاعتقاد بأنه ابن لله أن يسوع يظهر في الفيلم كمخلوق مقدس يقوم من الموات.

ويعني بعثه بارقة أمل لإفريقيا التي تعد أفقر قارات العالم والتي يعتبرها أجانب أحيانا مثالا للفوضى التي لا أمل في علاجها من الصراع والفساد.

وقال "النهاية متفائلة لكنها واقعية هناك صراع لا يصدق للوصول إلى التفاؤل"، جماعات من كبار رجال الكنائس ومسيحيين عاديين في جنوب إفريقيا حيث تظهر المسيحية في شكل محافظ اثنت على الفيلم على نطاق واسع ويأمل دورنفورد ماي في أن يلقى الفيلم رواجا في القارة وعلى مستوى العالم .




تابعونا على فيسبوك