تعادل بطعم الهزيمة

فاخر ألقى باللوم على التحكيم بعد النتيجة السلبية أمام مصر

الثلاثاء 24 يناير 2006 - 17:39
يوسف حجي قدم عرضا جيدا برغم تعويضه ببوصابون

تضاءلت حظوظ المنتخب المغربي في بلوغ الدور الثاني من بطولة إفريقيا للأمم لكرة القدم، بعد تعادله سلبا مساء أمس مع نظيره المصري، وهي أول نقطة للمغرب حيث سبق له الانهزام في المباراة الأولى ضد منتخب الكوت ديفوار الذي ضمن تأهله مبكرا إثر فوزه على ليبيا بهدفين م

وتميزت المباراة التي دارت أمام أزيد من 65 ألف متفرج بنوع من التكافؤ، وتقاسم الأسود والفراعنة السيطرة على وسط الميدان، مما حال دون كثافة فرص التسجيل،و لم يرق اللقاء على العموم إلى المستوى الذي كان يطمح إليه الجمهور.

وكانت أبرز الفرص على المستوى الهجومي خلال الشوط الأول من المباراة لصالح العناصر الوطنية وخصوصا للاعب يوسف حجي، الذي قدم عرضا جيدا رغم تعويضه في الربع ساعة الأخير من الشوط الثاني ببوصابون، في حين تصدى الحارس طارق الجرموني لعدد من المحاولات الجادة والتسديدات المركزة للمصريين.

ويرى عميد الأسود نور الدين النيبت أن أداء زملائه خلال الدقائق التسعين، كان جيدا و "جميع اللاعبين بذلوا مجهودات جبارة للخروج بنتيجة الفوز، لكن الحظ لم يحالفنا" وأضاف في تصريح ل"الصحراء المغربية" أنه "لو نجح المنتخب المغربي في تسجيل هدف السبق لتغير وجه المباراة ولسيطرنا على مجريات اللعب وكسبنا النقاط الثلاث".

من جهته ألقى المدرب الوطني محمد فاخر باللوم على الحكم وقال "التحكيم الافريقي كان سببا في هزيمتنا الأولى أمام الكوت ديفوار، وتكرر نفس السيناريو ضد مصر عندما حرمنا الحكم من ضربة جزاء مشروعة، وأشهر ورقة صفراء في وجه اللاعب بوصابون".
ويرى فاخر أن حظوظ المغرب ما زالت قائمة مؤكدا أن لاعبيه سيبحثون عن الفوز في المباراة الأخيرة ضد ليبيا، وسينتظرون نتيجة مباراة مصر والكوت ديفوار.

أما حسن شحاتة مدرب المنتخب المصري فنوه بأداء لاعبيه وبالروح الرياضية العالية التي طبعت فترات المباراة، واعترف بقوة الأسود وأن عناصره فريقه نجحت في الصمود أمام منتخب متمرس، وأشار "أحدثت تغييرات لوقف خطورة المهاجمين المغاربة ونجحت في بلوغ الهدف. كان بإمكاننا الفوز في آخر لحظات المباراة لولا تسرع المهاجم عماد متعب، والحضور الجيد للحارس المغربي".

ومن الأحداث التي شهدتها فترة الاستراحة بين الشوطين تدخل قوات الأمن المصرية لإيقاف أحداث شغب تسبب فيها الجمهور الليبي الذي قام بانتزاع كراسي إحدى المقصورات ورمى بها في اتجاه الجمهور المصري، وسعت لفك الإشتباك بيد أن مصيرها كان مثل جمهورها حيث رماها الليبيون بالكراسي قبل أن تسيطر على الوضع.
للإشارة تم اختيار الحارس المصري عصام الحضري رجل المباراة، بينما فاز المهاجم المغربي مروان الشماخ بجائزة اللعب النظيف.




تابعونا على فيسبوك