مستوى كرة القدم الإفريقية بخير

عيسى حياتو يفضل تنظيم الكأس الأممية كل سنتين

الثلاثاء 24 يناير 2006 - 15:45
حياتو مرتاح لمستوى الكرة في القارة السمراء

أكد عيسى حياتو 59/ سنة/ رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم /الكاف/، أن مستوى كرة القدم الإفريقية الحالي "بخير، وأن كل المنتخبات المؤهلة مستعدة لخوض نهائيات هذه الكأس القارية".
وأشار في الحوار الذي أجرته معه صحيفة "لوكتديان ميتاسيون" الصادرة بمدين

وأضاف:"إذا كانت هناك مشاكل، فهي بكل بساطة عادية في مثل هذه التظاهرات من هذا الحجم
فالملاعب بعد الإصلاحات التي أدخلت عليها أصبحت مهيئة، والفنادق على استعداد للاستقبال البعثات، باختصار شديد، كل شيء يؤشر على أن الأمور تسير بشكل مرض".
واعتبر حياتو بخصوص عجز بعض الدول الإفريقية نقل هذه التظاهرة القارية، أن الكونفدرالية في الوقت الراهن غير قادرة على حل هذا المشكل "لقد كانت نيتنا حسنة عندما منحنا حقوق البث لـ /سبورفايف/، والتي تخلت عنها بدورها لـ /ل س 2/ في ما يخص المنطقة الإفريقية.
وقال:"وصل إلى علمنا أن /ل س 2/، تطلب ما بين 500 و800 مليون فرنك إفريقي للقنوات التلفزيونية الإفريقية لنقل مباريات الكأس الأممية.
في الوقت الحالي لم يعد بوسعنا إلا التفاوض وهذا ما تم القيام به.
لكن في المستقبل، سوف نأخذ هذا المعطى بعين الاعتبار قبل تفويت حقوق البث لأي شركة، سوف نفرض مطالبنا لكي يكون مالك الحقوق على علم بأن هناك قنوات تلفزية إفريقية لا يمكن لها أن تقدم بعض التضحيات وأن الأفارقة لهم حق مشاهدة كأسهم القارية.
فالعقدة الحالية تمتد إلى عام 2008، ولا يمكننا في هذه الحالة إلا التفاوض مع مالك حقوق البث لأجل أن يكون باستطاعة أكبر عدد من القنوات الإفريقية نقل هذه المسابقة.
لكن بعد 2008، وفي الوقت الذي سيتم فيه التوقيع على عقدة جديدة، سوف نسهر على أن لا تتكرر مثل هذه المشاكل".

وأكد رئيس الكاف في الحوار ذاته، أن الإجراءات القانونية التي تربط علاقة اللاعب الإفريقي الذي يمارس بالخارج مع منتخب بلده واضحة "إن كأس إفريقيا يقام في فترة اعتبرتها الجامعة الدولية لكرة القدم /الفيفا/ مساعدة.
من هنا، فالأندية التي يمارس بها اللاعبون عليها قبل أسبوعين من بداية المسابقة أن تسرحهم
إلا في حال ما إذا لم يتم اختيار اللاعب من طرف الجامعة الوطنية أو إذا حصل هناك اتفاق مع النادي على أن يتم تسريحه في تاريخ آخر.
فاللاعب المنادى عليه للالتحاق بمنتخب بلاده عليه أن يكون حاضرا. وإذا رفض الالتحاق والاكتفاء بالبقاء مع ناديه، يتعرض لعقوبة الإيقاف حتى داخل ناديه أثناء إجراء مباريات المسابقة التي قاطعها.
لهذا، قامت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بعملها إداريا وسياسيا على مستوى الفيفا من أجل أن لا يحصل أبدا مشكل تسريح اللاعبين الممارسين بالخارج.

إننا نتفهم رغبات هذه الأندية، ونحن سعداء بأن تكون هناك أسماء إفريقية تلعب ضمن أندية أوروبية. وهذا أمر جد إيجابي.
لكن عليهم أيضا أن يفهموا أن هؤلاء اللاعبين في حاجة إلى أن يدافعوا عن ألوان بلدانهم".
وعبر حياتو عن رفضه للرأي الذي يذهب إلى أن مسابقة كأس إفريقيا يجب أن تنظم كل أربع سنوات بدل سنتين معللا رأيه بـكون إفريقيا تعيش تأخرا مقارنة بالقارات الأخرى، الأمر الذي يجعل من الصعب تنظيم الكأس كل أربع سنوات.

"حتى مصر التي تعد أكثر تطورا على مستوى البنيات التحتية، فقد استثمرت أموالا ضخمة لاحتضان كأس إفريقيا للأمم و2006. فمن مصلحة إفريقيا أن تنظم كل سنتين. وقد اندهشت لسماع بعض الأفارقة يدافعون عن رأي الأندية الأوروبية".
وأشار:"إننا لسنا مثل أوروبا، حيث نجد في كل مكان من أي مدينة ملعبا، وهي حالة لا نجدها في إفريقيا، إذ أن الدول لا تهتم بالبنيات التحتية إلا عندما يسند إليها تنظيم كأس إفريقيا. علينا أن لا ننسى أنه بفضل كأس إفريقيا لعام 1972 الذي نظمته الكاميرون، تم تشييد ملعبين بكل من ياوندي ودوالا. والأمر نفسه بالنسبة إلى بوركينا فاصو، غانا، مالي، تونس".

وأشار المسؤول الإفريقي إلى أن تأجيل منح الكرة الذهبية الإفريقية لعام 2005 يرجع إلى كون الشركة "كلو باكوم" المحتضن لهذا الحدث لم تكن تعلم أن تاريخ 9 يناير المقترح يصادف عيدا دينيا بنيجيريا "فعلى بعد عشرة أيام من موعد الحفل اتصل بنا مسؤولو الشركة ليخبرونا بكونهم يجهلون أن هناك عيدا يتزامن والتاريخ المحدد سلفا.
وطلب منا الشريك البحث عن تاريخ آخر، وهذا ما سنحاول تدارسه خلال انعقاد المكتب التنفيذي للكاف بالقاهرة.
ولكن يمكنني القول إن أمر الحسم لن يكون سهلا بما أن الدوريات انطلقت، والمنتخبات الوطنية ستكون منشغلة بكأس العالم لكرة القدم.
وعلى كل حال، سنعمل جاهدين على إيجاد تاريخ مناسب داخل هذه المواعيد".




تابعونا على فيسبوك