مؤجل الدورة 13

الوداد يبحث عن الفارق المريح أمام الحسنية

الجمعة 13 يناير 2006 - 14:49
الوداد في مهمة صعبة باكادير

يبحث نادي الوداد الرياضي اليوم، من خلال مواجهته لفريق حسنية أكادير في ملعب الانبعاث، برسم مؤجل الدروة الثالثة عشرة لبطولة المجموعة الوطنية الأولى، عن ثلاث نقاط جديدة تخول له الابتعاد بفارق كبير عن مطارديه، وكذا تحقيق فوزه العاشرة في الموسم، في حين يسعى ال

وتبدو مهمة الشياطين الحمر صعبة بالمقارنة مع حجم وقوة الخصم، الذي سيلعب بمعنويات عالية بعد تحقيقه لفوز مهم أمام الجيش الملكي الأسبوع الماضي، بالإضافة إلى لعبه في ميدانه وأمام جمهوره.

أما الوداد فسيحط الرحال بمدينة أكادير وبجعبته 31 نقطة وبمعنويات مرتفعة من أجل رفعها إلى 34 .

واعتبر الطاقم التقني للفريق الأحمر أن الفوز على النادي المكناسي برسم الدورة 15، قوى رغبة اللاعبين في السير قدما نحو إحراز اللقب الوطني الذي غاب عن خزينة النادي لمدة طويلة، وقال فخر الدين رجحي مساعد المدرب في تصريح صحفي عقب نهاية مباراة الفريق أمام النادي الاسماعيلي، إن الفوز جاء في لحظة جيدة، سيجعلنا نستعد بمعنويات مرتفعة وعالية للفوز في لقاء اليوم والاستعداد أيضا لمباراة الهلال السوداني برسم منافسات ربع نهاية دوري أبطال العرب.

من جانبه يراهن مدرب الحسنية الروماني اوجين مولدوفان، على نقاط اللقاء للاقتراب أكثر من الصفوف الأمامية، إلى جانب أولمبيك خريبكة والدفاع الحسني الجديدي، وناشد مولدفان جماهير حسنية اكادير، بالحضور بكثافة لتحميس اللاعبين ومساندتهم لتحقيق الفوز.

وسيكون فريق الحسنية محروما من خدمات مهاجمه الروماني كريستيان أوجين نيغرو ومدافعه الصلب محمد احسايني خلال مواجهة اليوم، في حين أفاد مصدر مقرب من نادي الوداد أن اللاعبين محمد بورجي وعبد الرحيم السعيدي تماثلا للشفاء من الإصابة التي لحقت بهما، ومنعتهما من دعم صفوف الفريق لمباريات عدة، ومن المنتظر أن يساند كل من بورجي والسعيدي الوداد خلال لقاء اليوم أمام ممثل سوس، في حين لن يكون بمقدور الفريق الاستعانة بخدمات اللاعب السنغالي الجديد إبراهيما توري حتى الدورة المقبلة، لتعذر حصول الفريق على ورقة خروجه، كما يغيب كل من محمد مديحي ونادر المياغري اللذين يستعدان مع المنتخب الوطني المشارك في نهائيات كأس أمم إفريقيا التي ستنطلق الأسبوع المقبل في مصر .

ويحتل فريق حسنية أكادير المرتبة السادسة، بـ 21 نقطة من ستة انتصارات وثلاث تعادلات وخمس هزائم في حين حقق الوداد تسعة انتصارات وأربعة تعادلات، وانهزم مرة واحدة.

ويطمح نادي الرجاء الرياضي البيضاوي، اليوم، إلى تجاوز ضيفه أولمبيك آسفي، الذي تذبذب مستواه في الفترة الأخيرة، وانهزم خلال لقائه الأخير، أمام صاحب الفانوس الأحمر، اتحاد تواركة بهدف نظيف، والأكيد أن الرجاء بقيادة مدربه الأرجنتيني أوسكار فيلوني لن يضيع فرصة التحاقه بالصفوف الأمامية إلى جانب الجيش الملكي المطارد المباشر للوداد، وسيبحث عن النقاط الثلاث، مصحوبة بعرض جيد، وممتع، وهو الشيء الذي غاب عن المجموعة الخضراء الأسبوع الماضي أمام الجمعية السلاوية، رغم الفوز بهدفين نظيفين، حيث أعرب الجمهور الأخضر على غضبه وعدم رضاه عن المستوى الذي ظهر به، نظرا لأن النسور يعتبرون من أكبر صناع المتعة والفرجة الكروية في المغرب، وهو الشيء الذي أضاع عليهم مجموعة من الألقاب خلال سنوات الثمانينات.

أما فريق أولمبيك آسفي فيطمح إلى العودة بأقل الخسائر، وتجنب هزيمة قد تدخله في دوامة المشاكل بالنظر إلى المستوى المتدني للفريق خلال الفترة الأخيرة، والتحق جل لاعبي الأولمبيك بالحصة التدريبية التي أشرف عليها عزيز العامري مساء الخميس الماضي مع إجراء حصة أخرى يوم الجمعة قبل السفر إلى مدينة الدار البيضاء أمس السبت.

ويحتل فريق الأولمبيك المرتبة الثامنة بـ 19 نقطة حصدها من خمسة انتصارات وأربعة تعادلات وخمس هزائم، في حين يحتل الرجاء المركز الخامس بـ 24 نقطة من ستة انتصارات وستة تعادلات وهزيمتين.




تابعونا على فيسبوك