الأمل مرتبط بالفوز على الفراعنة

جمال يرفع معنويات اللاعبين وفاخر يحدث تغييرات في التشكيلة

الإثنين 23 يناير 2006 - 18:45

ختم المنتخب الوطني الأول لكرة القدم صباح أمس استعداداته للمباراة التي سيخوضها اليوم الثلاثاء ضد نظيره المصري بدءا من الثامنة مساء /السادسة بالتوقيت المغربي/ في الملعب الدولي للقاهرة الذي يتوقع أن تمتلئ مدرجاته بأزيد من 80 ألف مشجع، خلافا لمباراة الافتتاح

ستكون مباراة المغرب ضد مصر اليوم قمة الدورة الخامسة والعشرين للبطولة الإفريقية للأمم، فنتيجتها ستحدد مصير المنتخب الوطني في المجموعة الأولى التي تتصدرها مصر بثلاث نقاط لكن بفارق الأهداف على المنتخب الإيفواري، الذي يتوفر هو الآخر على ثلاث نقاط من فوزه على النخبة المغربية.
وباشرت النخبة الوطنية الاستعداد لهذه المباراة المصيرية صبيحة الأحد الماضي ببرمجة المدرب امحمد فاخر تدريبات مجموعته في العاشرة صباحا بملعب نادي الشمس القريب من فندق السلام مقر إقامة الوفد المغربي، وجاء اختيار الطاقم التقني المغربي إجراء التداريب في الصباح لإتاحة الفرصة للاعبين للاستفادة من أكبر وقت للراحة، وهي المسألة التي لم يفلح المدرب المصري حسن شحاتة في إقناع مسؤولي الاتحاد المصري على تحقيقها، ووجد نفسه مضطرا لإقامة الحصتين التدريبيتين مساء بالملعب الفرعي لملعب القاهرة الدولي الذي سيحتضن المباراة.

كان مدافع المنتخب الوطني ورين الفرنسي قريبا من المشاركة في المباراة ضد مصر عندما بدأ تداريبه بصورة عادية صبيحة يوم الأحد، قبل أن يشعر بشكل مفاجئ بآلام حادة في ركبته أرغمته على مغادرة الحصة التدريبية وقال وادو لـ "الصحراء المغربية" عقب هذا الحادث "كنت أتمنى اللعب ضد مصر لأنه موعد جد مهم في هذه المنافسات الإفريقية لقد فرحت عندما تحسنت حالتي الصحية، وطمأنني طبيب الفريق أنه سيكون بمقدوري المشاركة رفقة زملائي في اللقاء ضد المنتخب المصري، لكن في عمق التداريب شعرت بآلام في ركبتي حالت دون إكمالي للتمرينات التي كنت أقوم بها، صراحة هذه أول مرة أتعرض فيها لمثل هذه المشاكل الصحية وكل ما أتمناه هو التوفيق لزملائي لكي يتمكنوا من إتمام المسار على أحسن وجه، حتى نتدارك سقطة البداية وننطلق بقوة في هذه البطولة الإفريقية".

إذا كان عبد السلام وادو قد استعاد شيئا من عافيته قبل أن يفاجأ بالألم يعاوده في الحصة التدريبية ليوم الأحد، فإن إصابة المهاجم جواد الزايري لم تتحسن وظلت مستقرة، وهو ما منعه من الدخول في حسابات المدرب امحمد فاخر استعدادا لمباراة اليوم ضد المنتخب المصري.
وعبر جواد الزايري عن أسفه لاستمرار غيابه عن التشكيلة المغربية وقال لـ "الصحراء المغربية": "الحظ عاكسنا في المباراة الأولى ولم نتمكن من استغلال العديد من الفرص السانحة للتهديف، ومن جانبي عاكسني الحظ لعدم تماثلي للشفاء حتى تتسنى لي المشاركة في المباراة ضد مصر التي يتوجب علينا الفوز فيها للإبقاء عن كامل حظوظنا في التأهل إلى الدور الثاني".

من خلال الطريقة التي اعتمدها المدرب امحمد فاخر في التداريب بتقسيم الفريق إلى مجموعتين، اتضح أنه يسير في اتجاه إحداث تغييرات على التشكيلة الرسمية التي سيعتمد عليها في مباراة اليوم الثلاثاء ضد مصر وأجمع المهتمون والمتتبعون لمسار المنتخب في هذه المنافسات أن أرمومن سيكون رسميا ضد مصر مع احتمال إحداث بعض التعديلات في وسط الملعب وهو ما أكده مقربون من الأسود.

سيلعب المنتخب الوطني الأول لكرة القدم اليوم الثلاثاء آخر أوراقه في الدورة الخامسة والعشرين لبطولة كأس الأمم الإفريقية التي تحتضنها مصر منذ 20 يناير الحالي وتستمر حتى 10 من فبراير المقبل.
ويأمل الأسود في تأكيد تفوقهم على المنتخب المصري الذي لم يتمكن من فك العقد المغربية منذ سنوات طويلة، فمصر خرجت من تصفيات كأس العالم لعام 1986 على يد المغرب الذي تسبب في إقصائها أيضا من مونديال 2002 الذي أقيم في كوريا الجنوبية واليابان، بالإضافة إلى الهزيمة التي تعرض لها الفراعنة على يد الأسود في دورة بوركينافاسو في مباراة وقع فيها مصطفى حجي هدفا أسطوريا في مرمى الحارس ناذر السيد.
ويحتاج المنتخب الوطني لاستعادة التوازن الذي افتقده خط هجومه في المباراة الأولى ضد الكوت ديفوار ليتمكن من هزم مصر.
ويلعب المدير التقني الوطني فتحي جمال دور الطبيب النفسي داخل المنتخب، وهو الذي يحتوي كل المشاكل الصغيرة قبل أن تتطور سلبيا، هذا في الوقت الذي يمر فيه المدرب امحمد فاخر من مرحلة عصيبة لعدم توفره على تجربة في مثل هذه المنافسات زد على ذلك تحمله المسؤولية والمنتخب على أهبة السفر إلى القاهرة.




تابعونا على فيسبوك