خدراه قبل أن يهشما رأسه ويلقيان به في الخلاء

تقتل زوجها بمساعدة عشيقها وتخونه فوق جثته

الخميس 23 مارس 2006 - 11:51
القاتلة نجاة

في المرة الأولى، خانته وطعنته في كرامته وسلمت جسدها لآخر وجعلت من فراش الزوجية مسرحا كئيبا لخيانتها,وفي المرة الثانية، قررت وخططت مع عشيقها لقتل الزوج المخدوع.

قدمت نجاة لضحيتها كوب العصير به مخدر وتركته غائبا عن الوعي ليتمكن عشيقها من تنفيذ الجزء الثاني من الخطة.
وفي منطقة نائية في أطراف القاهرة، ظل يطعنه بالسكين إلى أن فارق الزوج الحياة ثم عاد القاتل يمارس شهواته مع عشقته.

منذ ثلاث سنوات تزوج سعيد من جارته نجاة بعد قصة حب عنيفة كانت مثار أحاديث جيرانهما بالمقطم وعاش الزوجان في سعادة وهناء ولم ينغص هذه السعادة سوى عدم إنجابهما أطفال.

وكان مصدر حزن سعيد أنه كان السبب في عدم الإنجاب مما جعله يتفانى في تلبية طلبات زوجته والمبالغة في تدليلها لتعويضها عن حرمانها من أن تكون أما ولم تتوان زوجته نجاة عن منحه الإحساس دائما بأنها قامت بتضحية كبيرة عندما حرمت نفسها من الإنجاب ووافقت على استمرار الحياة الزوجية بينهما.

خلال تلك السنوات لم ينطفئ الحب في قلب الزوج الذي كان يفعل كل مايستطيع وكل مالا يستطيع من أجل إسعادها لم يكتف بعمله في أحد مصانع الملابس واشترى سيارة أجرة لتعينه على متاعب الحياة وأصبح يمضي يومه بالكامل مابين عمله في المصنع وسيارة الأجرة.

وفي المقابل كان رد الفعل مختلفا تماما عند الزوجة فبدلا من أن تشعر بزوجها وبما يكابده بدأت تشعر بالملل لبعده عنها ولغيابه طوال اليوم عن البيت حتى لو كان ذلك من أجلها.

انطفأت كل المشاعر الحارة لديها تجاهه وأصبحت تعامله بمنتهى اللامبالاة وتطورت الأمور بظهور صفوت، جارهما الذي كان يعمل في إحدى الدول العربية وعاد بعد إنهاء عقده
كان صفوت يسكن في العمارة المقابلة للعمارة التي تقيم بها نجاة مع زوجها.

بدأ يشاغلها بالنظرات والابتسامات فاستجابت له بدون أي مقاومة وبدأ يتردد عليها في شقتها أثناء غياب زوجها ومرة بعد أخرى سقطت نجاة في مصيدة جارها الوسيم وأصبحت لاتطيق الابتعاد عنه واقترحت عليه اقتراحا شيطانيا وهو أن يصادق زوجها حتى يتمكن من التردد على منزلها دون أن يشك في أمرهما أحد.

وتماديا في تفكيرهما الشيطاني بدأ صفوت ينفذ حيلة تفتق عنها ذهنه وبدأ يحضر لعشيقته حبوبا مخدرة لدسها لزوجها في الطعام قبل حضوره بوقت مناسب ليأتي ويجد كل شيء متاحا لممارسة حبه المحرم في منزل الزوجية.

شكوك حقيقية
بدأت الشكوك تساور الزوج في تصرفات هذا الجار الذي اقتحم حياتهما بشكل مفاجئ وزادت شكوكه مع الحفاوة البالغة التي تستقبله بها زوجته عند حضوره لزيارتهم في أي وقت.

وتحولت هذه الشكوك إلى واقع ملموس عندما بدأ الجيران يهمسون في أذنه عن وجود علاقة غرامية بين زوجته وجاره وعندما صارح زوجته بشكوكه ثارت ثورة عارمة وهددت بترك البيت فقال لها "لا تتعجلي فأنت ستغادرين البيت ولكن مع ورقة الطلاق وبعد أن أفضحك أمام أهلك".

وهنا شعرت نجاة بالخطر وتحدثت مع جارها صفوت حول نية زوجها في تطليقها وكشف أمرها فأصدر حكمه بضرورة التخلص من زوجها قبل أن يفضح علاقتهما.

عكف صفوت على تخطيط الجريمة بإتقان على أمل أن تكون جريمة كاملة وفي الليلة المحددة ذهب إلى المقهى المجاور وتعمد أن يراه رواد المقهى ثم انصرف إلى شقته بعد أن أخبرهم أنه مجهد وسينام حتى الصباح.

وعندما هدأت الحركة في المنطقة، ارتدى ملابسه وتوجه إلى شقة عشيقته التي كانت هي الأخرى قد قامت بتنفيذ الجزء الخاص بها في الجريمة وهو تخدير الزوج وبالفعل حمل صفوت الزوج ووضعه في جوال وألقاه في حقيبة سيارة الأجرة، ثم انطلق به إلى منطقة نائية حيث أنزل الجوال وفتحه ثم انهال طعنا في الزوج حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، وتركه وعاد مسرعا إلى عشيقته ومارسا الحب في نفس المكان الذي كان ينام فيه الزوج المسكين وتوجه إلى بيته.

بلاغ كاذب
في الصباح ذهبت الزوجة إلى قسم الشرطة لتبلغ عن غياب زوجها، لكي تتنصل من المسؤولية وأكدت أنه خرج وهو يستقل سيارة الأجرة الخاصة به عند أذان المغرب ولم يعد وتم تحرير محضر بالواقعة وانصرفت عائدة لمنزلها.

ولأن الجريمة الكاملة لم تقع بعد فإن الخيوط دائما تتشابك لتصل إلى الحقيقة تحريات المباحث أكدت وجود علاقة آثمة بين الزوجة وجارها صفوت الذي كان يتردد على منزلها أثناء غياب زوجها وأنه انقطع نهائيا عن زيارتها منذ اختفاء زوجها.

وفي هذه الأثناء كان رجال الشرطة قد عثروا على جثة الزوج في حالة تعفن ولكنهم استطاعوا ان يأخذوا بصماتها وقارنوها ببصمات كل الأشخاص الذين تم الإبلاغ عن غيابهم من واقع السجلات فإذا بالبصمات تتطابق مع بصمات الزوج الغائب وعندئد أمر رجال الشرطة باستدعاء الزوجة للتعرف على جثة زوجها ورغم أنها حاولت أن تمثل الحزن والانهيار والبكاء أمام رجال الشرطة إلا أنهم أدركوا أنها كاذبة خاصة بعد أن أكد تقرير الطبيب الشرعي الذي أثبت بعد تشريح الجثة وجود بقايا مخدر في أمعاء الزوج.

وبعد مواجهة الزوجة بنتيجة التحريات التي أكدت وجود علاقة آثمة بينها وبين جارها انهارت واعترفت بالاشتراك معه في قتل زوجها تم استدعاء الجار الذي حاول الإنكار والتماسك ولكن عند مواجهته بالزوجة فقد أعصابه وأخذ يصرخ "غبية.

غبية
مفيش دليل علينا"، واضطر للاعتراف بجريمته البشعة وأدلى باعترافات تفصيلية أمام مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة الذي أمر بتحويله إلى النيابة التي أمرت بحبسه هو وعشيقته على ذمة التحقيق ووجهت لهما تهمة القتل العمد وتم اقتيادهما إلى محبسهما في قسم الخليفة.




تابعونا على فيسبوك