إسدال الستار اليوم عن بطولة إفريقيا لكرة اليد

نهاية مثيرة بين تونس ومصر

الجمعة 20 يناير 2006 - 11:11
المنتخب المغربي حقق الأهم وتأهل لنهائيات مونديال اليد

تختتم مساء اليوم الجمعة منافسات الدورة السابعة عشرة من بطولة إفريقيا للأمم لكرة اليد بإجراء المباراة النهائية بين المنتخبين التونسي والمصري لدى الذكور وبين تونس وأنغولا إناثا، بينما خاض المنتخب المغربي بالأمس مباراة الترتيب لتحديد المركزين الثالث والرابع

ووصف مساعد مدرب المنتخب المصري طارق محروس مباراة النهاية مع تونس بـ "المنطقية" لأنها تجمع بين "أفضل منتخبين في إفريقيا ويقتسمان على ألقابها، وسنلعب كمصريين على الدفاع عن اللقب الذي "أحرزناه قبل سنتين بالقاهرة، وأعتقد أننا لن نكون منتخبا سهلا التجاوز من طرف تونس التي لديها منتخب قوي هو الرابع عالميا وسيكون مساندا من طرف جمهور عريض".

وأضاف محروس أن مدرب المنتخب المصري زوران لم يلعب كل أوراقه خاصة في دور نصف النهاية أمام المغرب، وفضل إشراك أكبر عدد ممكن من اللاعبين نظرا لكون عدة عناصر أساسية تعرضت للإصابة ويفضل إراحتها حتى تصبح جاهزة أمام تونس .

وعن رأيه في المنتخب المغربي قال طارق محروس أن "مستواه يتقدم من دورة لأخرى وأبانت عناصره عن إمكانيات تقنية لا بأس بها، لكنه في حاجة إلى أن يدعم صفوفه بحارس مرمى جيد وبمهاجمين أكفاء لأن الخط الخلفي للمنتخب المغربي جيد جدا، وربما كان لهذين العاملين تأثير على طريقة اللعب وفي حال تدارك النقص الحاصل فيهما سيصبح المغرب أفضل بكثير وسينافس على مستوى عال، وهذا ما أتمناه قبل موعد المونديال المقبل بألمانيا".

وتفوق المنتخب المصري في مباراة نصف النهاية على نظيره المغربي بحصة 3/32 (الشوط الأول) 12/16 حيث كان المصريون الأفضل رغم استماتة العناصر الوطنية ورغبتها في مواصلة مسارها الناجح حتى النهاية إلا أن تجربة وخبرة »الفراعنة« رجحت كفتهم في الأخير .

وتألق من الجانب المغربي على الخصوص طارق الكندول الذي سجل عشرة أهداف واسماعيل البوحديوي بأربعة أهداف ومحمد براجع بثلاثة أهداف .

وقال المدرب الوطني نورالدين البوحديوي أن الهدف من المشاركة المغربية تحقق وهو التأهل للمونديال والمباراة ضد مصر كانت صعبة وأعطى اللاعبون كل ما جعبتهم، "وأظن أنه لو نجح لاعبو الأجنحة في استثمار الفرص التي أتيحت لهم لعرفت المباراة وجها مغايرا".

أما اللاعب المغربي خالد ايمغري فأكد أن المنتخب المغربي كان عازما على إحداث المفاجأة والوصول للمباراة النهائية "والمنتخب المصري لم يظهر بصورة قوية كما توقعنا، بل كان في متناولنا . لكن نقص التجربة لدينا ومرورنا بفترة فراغ في الشوط الأول أدت إلى هزيمتنا، والمهم أننا وصلنا للمونديال".

وفي مباراة نصف النهاية الثانية لم يجد المنتخب التونسي صعوبة في تجاوزه أنغولا بحصة 21/36، وهو ما يؤكد استعداده الجيد، حيث أخفقت كل المنتخبات في مجاراته وفاز بحصص عريضة، وتبقى له مباراة اليوم ضد مصر أفضل اختبار لقدراته .

وقال المدرب حسن أفنديتش أن "الخطأ ممنوع على لاعبيه وأمام جمهوره الكبير بقاعة رادس، والمنتخب المصري لديه رغبة في الحفاظ على لقبه، لكن اللاعبين التونسيين أثبتوا نجاعتهم في المباريات السابقة، وتألقهم سينعكس إيجابا على المردود العام للمنتخب بقيادة الهداف وسام حمام".

ولدى الإناث يرغب المنتخب التونسي في استعادة أمجاده ومعانقة اللقب الذي افتقده منذ سنة 1976، وتجاوز في نصف النهاية الكونغو بـ 21/24، لكنه سيجد أمامه في النهائي منتخبا صعب المراس، هو أنغولا الحائز على اللقب في الدورات الأربع الأخيرة، ويطمح للقب خامس على التوالي والثامن في تاريخه، وقد تفوق بصعوبة في نصف النهائية على كوت ديفوار بـ 28/29 بعد الاحتكام إلى أربعة أشواط إضافية في مباراة مثيرة.
وسبق للمنتخبين التونسي والأنغولي أن التقيا في الدور الأول وانتهت مواجهته بالتعادل .




تابعونا على فيسبوك