جلالة الملك يسهر على التهيئة الشاملة والمندمجة لميناء طنجة

عروس الشمال تتأهل وتتجدد

الجمعة 20 يناير 2006 - 08:00
صاحب الجلالة يطلق أوراشا مندمجة لأقطاب حضرية بمنظور عمراني متكامل ومتجدد

أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الأربعاء بمطار طنجة، انطلاقة إحداث قطب حضري جديد (ابن بطوطة).

ولدى وصول جلالة الملك إلى مطار ابن بطوطة بطنجة، استعرض جلالته تشكيلة من الحرس الملكي أدت له التحية الرسمية، ثم تقدم للسلام على جلالته توفيق احجيرة الوزير المنتدب المكلف بالإسكان والتعمير، ووالي جهة طنجة تطوان محمد حصاد، والمدير العام للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب علي الفاسي الفهري، والمدير العام لشركة أمنديس، ورئيس المجلس الحضري لطنجة، ورئيس جماعة بوخالف .

وسيمكن هذا القطب الحضري الجديد، الذي يبعد عن مركز مدينة طنجة بـ 15 كلم، من بناء 16 ألف وحدة سكنية، على مساحة 120 هكتارا، بكلفة تجهيز تتجاوز 340 مليون درهم .


ويهدف بناء هذا القطب إلى فتح منطقة جديدة للتعمير، والوقاية من بناء السكن العشوائي، وإنعاش السكن الاجتماعي، وإعادة إسكان قاطني بعض الدواوير الصفيحية .

ويتميز هذا القطب بقربه من مناطق الشغل، ومن البنيات التحتية الكبرى، وبانفتاحه على المجال الطرقي .

ويشمل هذا القطب عمارات من سبعة طوابق، وسكنا اقتصاديا، وفيلات، بالإضافة إلى توفره على مختلف التجهيزات الضرورية، والبنيات الأساسية، والتجهيزات الاجتماعية والثقافية، وفضاءات للترفيه، ومناطق خضراء .

كما اطلع صاحب الجلالة، أمس الأربعاء بطنجة، على تقدم دراسات القابلية المتعلقة بإحداث ثلاث مدن جديدة.

ويتعلق الأمر بالمدينة الجديدة القصر الصغير قصر المجاز، التي تمتد على مساحة 1500 هكتار، والمدينة الجديدة ملوسة جوامعة، التي تمتد على مساحة 2000 هكتار، والمدينة الجديدة أكزناية على مساحة 1070 هكتارا .

ويهدف القطب الحضري القصر الصغيرقصر المجاز، الذي يقع على بعد 30 كلم شرق طنجة، وستة كيلومترات عن ميناء طنجة المتوسط، إلى خلق قطب حضري كفيل باستيعاب الأعداد الضخمة من اليد العاملة والأطر، التي سيجلبها ميناء طنجة المتوسط، وإلى مواكبة الإسقاطات الإيجابية للميناء المتوسطي، وفق منظور عمراني متكامل ومتجدد .

ويرتقب أن يستقطب هذا القطب، الممتد على مساحة 1500 هكتار، 100 ألف من السكان
وقد شرع حاليا في إعداد تصميم تهيئة القطب العمراني بعد فتح الأظرفة في شهر نونبر، وذلك عقب مباراة أفكار، أعلنت نتائجها في شهر ماي الماضي .

أما القطب الحضري ملوسة جوامعة، الذي يقع على بعد 15 كلم شرق طنجة، و30 كلم عن ميناء طنجة المتوسط، فيهدف هو الآخر إلى خلق مناطق استقبال اليد العاملة المرتقبة، التي ستجلبها المنطقتان الحرتان بملوسة، وكذا مواكبة الآثار الإيجابية لميناء طنجة المتوسط .

وينتظر أن يستوعب هذا القطب، الذي تقدر مساحته بألفي هكتار، 30 ألف نسمة
وقد جرى إعداد تصور أولي للمخطط التوجيهي، سيتوج بوضع تصميم تهيئة مناسب، كما أن دراسة الجدوى هي في طور الإنجاز من قبل مجموعة التهيئة العمران .

ومن جهته، يوجد القطب الحضري أكزناية الجديدة على بعد عشرة كيلومترات جنوب طنجة، ويهدف بدوره إلى استقبال اليد العاملة في المنطقة الحرة والمنطقة الصناعية لأكزناية .

وينتظر أن يستوعب المشروع، الذي يمتد على مساحة 1070 هكتارا، 350 ألفا من السكان .

وقد جرى تزويد هذا القطب بتصميم التهيئة، كما أنه يعتبر امتدادا طبيعيا لطنجة، ويتوفر على جميع المؤهلات الكفيلة بجعله قطبا متميزا ,الطريق السيار والمطار ومنطقتان صناعيتان .

وأمس بطنجة كذلك، ترأس لجلالة الملك محمد السادس مراسم التوقيع على اتفاقيتي التجديد الحضري لمدينة طنجة، وتعميم التزويد بالماء الصالح للشرب .

ووقع اتفاقية التجديد الحضري لمدينة طنجة توفيق احجيرة وزير الإسكان والتعمير، ورئيس الجماعة الحضرية لطنجة دحمان الدرهم .

أما الاتفاقية الثانية، فوقعها والي طنجة تطوان محمد حصاد، ورئيس الجماعة الحضرية لطنجة، والمدير العام لشركة (أمنديس)، والمدير العام للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب .







تابعونا على فيسبوك