"قفطانوس" يستضيف العالمي هاني البحيري ويحتفي بفيفي عبده

الخميس 30 مارس 2017 - 12:12
1858

تستعد مدينة طنجة، لاحتضان الدورة الخامسة لفعاليات مهرجان "قفطانوس الدولي"، في حفل فني يقدم القفطان المغربي في أبهى حلله يوم 7 أبريل المقبل بقصر الأنوار.

وتستضيف التظاهرة، المقامة هذه السنة تحت شعار "نحن إفريقيا"، لأول مرة المصمم المصري العالمي هاني البحيري، الذي أكد في لقاءاته الإعلامية الأخيرة، سعادته بالمشاركة في المهرجان، مشيدا بدوره ومكانته في العالم العربي، كجسر للتواصل، حسب بلاغ، توصلت "الصحراء المغربية" بنسخة منه.

ووعد البحري بتقديم تشكيلة من آخر مجموعة له لربيع وصيف 2017، التي ستكون الوصلة الافتتاحية لهذه السنة، كما عبر هاني عن محبته الكبيرة للمغرب ورغبته في زيارته، خصوصا عروس الشمال طنجة، التي سمع عنها كثيرا من خلال زملائه المصممين، الذين كانت لهم زيارة سابقة.
ويستضيف "قفطانوس" هذه السنة الفنانة المصرية، فيفي عبده، التي عبرت عن سعادتها بزيارة المغرب، الذي تعتبره بلد الجمال والثقافة.
وسيشهد الحدث تكريما رسميا لها، عن مسيرتها، باعتبارها رمزا من رموز الفن والأناقة، معبرة عن حماسها للقاء متتبعيها ومعجبيها أيضا.
وبعد خمس سنوات من انطلاقه بمدينة طنجة، قررت اللجنة المنظمة بمناسبة احتفالية تأسيس المهرجان، الاحتفال بمبدعات مدينة طنجة، حيث ستحصل مصممات مدينة طنجة، على حصة الأسد من العروض دعما وتشجيعا لهم، إذ أكد أسامة بنخليفة، رئيس المهرجان، أن دور هذا الأخير يتجلى في دعم مصممين أزياء من المنطقة، باعتبار جسرا مهما بينهم وبين المصممين العالميين.
وصرح أسامة بنخليفة، أن برمجة هذه الدورة، سيستضيف المصممين هدى لاريني، وصفاء المصوري، وحسن بوشيخي، وأمل البخات، وأمل عواد السوسي، وبهية الصواب، ونعيمة الشاط، وهند بناني، وآسية البكاري، وسهام المرابط، وابتسام دحان، من طنجة، وعفيفة لوراوي من الرباط، وإكرام بولبان سفيرة القفطان في العاصمة البلجيكية بروكسيل.
أما البرمجة العالمية، فوقع الاختيار هذه السنة على هبة إدريس من الأردن، وسمر راضي من السعودية، ونورة كريم للمرة الثانية من سلطنة عمان، والمصممة الكويتية الشهيرة بسمة سلطان.
وسيشهد المهرجان انفتاحا عالميا، من خلال استضافته المصمم الإيطالي إيفان دونيف، والمصمم الإسباني ليونورما.
ومن المنتظر أن يمثل هذا اللقاء العالمي، حسب البلاغ المذكور، دورا فاعلا في الترويج للثقافة والحضارة المغربية، على الصعيد الإفريقي والدولي، وهو إحدى ركائز المساهمة في الرفع من الديناميكية الثقافية، وتثمين الروابط الاجتماعية.

 




تابعونا على فيسبوك