ناصر حسيني طيار أخطأ قمرة القيادة فدخل استوديوهات الأخبار

السبت 04 مارس 2006 - 11:49
ناصر حسيني

تفاجئك بساطة ناصر حسيني، مراسل قناة الجزيرة من واشنطن، وتفاجئك أكثر شخصيته المميزة التي تظهر مغربيتها بجلاء، كلما أطلت الحديث إليه,ناصر الذي وُلد بمدينة وجدة المغربية قبل اثنين وأربعين سنة يعشق الطيران ويقضي ساعة يوميا على الأقل مُحلـّقا مع طائرته الافترا

ت
خرج ناصر من المعهد العالي للصحافة سنة ستة وثمانين رفقة عدد من الصحافيين يتذكر منهم فؤاد سويبة الذي استبدل السينما بالصحافة وصار ناقدا
.
يتذكر حسيني بحسرة كبيرة كيف باءت كل محاولاته للالتحاق بالإذاعة والتلفزة بالفشل في وقت كانت وزارة الداخلية تحسب على قطاع الإعلام أنفاسه وفي وقت كانت أحلامه شاهقة ورغبته مستعرة لتحقيق ذاته والعمل كمذيع أخبار.

التحق ناصر بالقناة الثانية وكان من بين الوجوه الأولى التي قرأت على المغاربة آخر أخبار تلك المرحلة بعد قضائه سنة بفرنسا خضع خلالها لتدريب مهني مكثف برفقة زملاء آخرين.

قهوة ناصر مرة دون سكر ولا يستمتع بها سوى مع سيجارة الصباح الأولى وهو يتابع نشرات الأخبار على السي إن إن والجزيرة.

لا يشرب الشاي المغربي ويشتاق لأسياخ الكبدة المشوية على الطريقة المغربية، لكنه يقول إن المغرب لم يعد المكان الذي يرغب في العودة إليه لأنه تعوّد على الحياة في أميركا، وحتى عندما زار المغرب الصيف الماضي بعد أكثر من عشر سنوات من الغربة في كندا وأميركا لم يستمتع بعطلته التي قضاها بين كراسي المقاهي وشرفة البيت بمدينة وجدة التي تغيرت كثيرا هي أيضا حسب قوله.

يـُدين ناصر بما وصل إليه لمحمدين، ذو الرشاد والعلمي يقول بأنهما ساعداه منذ قدم إلى أميركا من كندا التي قضى بها سنوات طويلة وعشق خلالها مدينة موريال التي يعتبرها أجمل مدينة في العالم بفضل حدائقها الخضراء دائما وطيبوبة سكانها وتعدد متاحفها ونظافة شوارعها طبعا تنقل ناصر بين القسم العربي لإذاعة صوت أميركا وإذاعة سوا وقناة الحرة وعدد من القنوات التلفزية الأخرى قبل أن يحط الرحال بمكتب الجزيرة في شارع "كي" بالعاصمة واشنطن رفقة مغربيين آخرين هما محمد العلمي ورشيد جعفر
يؤكد حسيني أن للعطور لغتها السرية ويؤكد بأنه بارع في فك شفرات تلك اللغة.

ويستطيع بالتالي أن يحكم على المرأة من عطرها، يصرّ على أن نوعية الملابس الداخلية للمرأة تكشف شخصيتها ويفضل قراءة الروايات البوليسية والمذكرات السياسية على تضييع الوقت في الروايات التي تحتفي بالخيال، يحب اللونين الأحمر والأسود وأكثر شيء يكرهه هو الخبث والتآمر رغم أن ميدان الإعلام يزخر بهما ويتمنى لو يستطيع التقاعد يوما في ولاية تكساس الشاسعة التي وقع في غرامها خلال تغطيته لإعصار كاترينا الذي ضرب الولايات المتحدة قبل أشهر ناصر الحسيني المراسل الوسيم يؤمن بالحب من أول نظرة ويقول إن أصدق تعبير عن ذلك الإحساس هي نظرة العينين التي لا يستطيع أحد تزييفها والتي تفضح مآقيها ما في القلب.




تابعونا على فيسبوك